`
لن أحبك فوق ما تستحق !
بل أحبك لأنك تستحق ،
لن أنتظرك لتحادثني !
سأحادثك لأنيّ اشتقت إليك ،
سَأغيب لأنيّ مشغول ،
و سأنام لأنيّ مُتعب ..
لذلك :
كُن عفويّ
لستَ أهم ما في الكون،
هي دنيا تأخذنا كثيراً إلى أماكن نريدها وأخرى لا نريدها ،
ولكن أقدارنا مسافره بنا ..
كبرنا وكبر معنا كل شيء !
ورحل بعض الصّحْب ،
وفقدنا بعض أحلامنا ،
نشتاق و لا باليد حيلة ،
لا شيء سيعود يا صديق ..
كل إنسان يحمل بداخلہ الكثير ،
و كل شخص لہ ظروف ،
و إن غاب عنك ليس بالمعنى أنہ لا يريدك ، ربما ما زال يذكرك في صباحاتہ ، و يجدك بين حروفہ دائماً ، و يتمنى لو لہ بشيء منك ، بعد تلك السنين التي مضت بينكم !
.. لذا...
كُن عفويّ
ربما .. لا تُمثل لأحدهم سوى ( عابر ) !
فليسّ كل من نحب سيحبنا
بقدر ما أحببناه ..
أحياناً نتمنى لو نعود جميعاً لذالك المكان ،
حبذا يازمان لو يعود ما كآن ..
هي أماني ، وبعض الأماني التي بداخلنا تموت ،
وبعضها يعيش حتى الموت !
اترك بتفكيرك أثر طيب ، تنفّس النقاء لترتاح ذاتك