من ضفاف الحلم لا فجر المحبة
مـا كتمـتـك بالخـفـوق ولا حكيـتـك
احطـب الخفـاق لعيونـك و اشـبـه
وان بكى قلبي لغيـرك مـا شكيتـك
لــــك بـبــالــي ذكــريـــاتٍ مـسـتـتـبـه
لا تـفـكـر بالـغـيـاب انـــي نـسـيـتـك
خــل مــن يـقـرا رحـيـلـك مـــا تـنـبـه
يحسبنـي مـن جفـا وقتـك جفيـتـك
كـــل عـلــم بــيــن ضلـعـيـنـه يــذبــه
وانت تبنـي بالحشـا مبنـى مبيتـك
رحلـتـك بالـحـب غـبــة بـعــد غـبــه
في محيط العمـر بالعمـر افتديتـك
كيف وانت النـور بعيونـي تصبـه
للحياه وويـن مـا تشـرق نصيتـك
لا تــعــذرب بـالــزمــان ولا تـســبــه
يكفـي انـي فيـه يـا عمـري لقيـتـك
واخذ من بوحي علـى بحـر تحبـه
تسعة ابيات من اعماقـي هديتـك