اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عوض الأسـلمي
قرأنا قصّة رائعة واستلهمنا منها العِبرةَ وهي التوعِيَة البيئيّة والنظافة وفتحُ المجالِ للعابرينَ والمارّين ، وكذلك الحِكمةَ منها ؛ وهيَ الصـدَقة !
نعَم إنّ إماطة الأذى عنِ الطريقِ صـدَقة كما علّمَنا خيرُ البشَر وسيّدُ الخلقِ مُحمّدٍ بن عبد الله صلّى اللهُ عليهِ وسلّم .
حسنات على الطريق .. إماطة الأذى عن الطريق - منتديات الطريق إلى الله
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم :
"الإيمانُ بضعاً وستون - أو سبعون - شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان"
[رواهُ مُسلِم والبُخاري وغيرهما].
واللهِ لأنّ طُرُقَنا وشوارعَنا تغصُّ بما أُنزِلَ لبني البشر مِن سُلطان ومقدِرة لرِميِه أو رؤيتِه وتركِه دونَ أن يهمّ بإلتقاطِه وتغييرِ مسارِه !
أغلبُنا عندما يقودُ مركبتَه يرى بعينيه مَن يرمي قاذوراته وبقايا مطعمِه أو محارمه مِن نافذة سيّارته دون أن .
وإنْ دَلّ ذلك على شيءٍ إنما يدُلُّ على عقلِهِ الذي خلقَه اللهُ له كوعاءِ خيرٍ بأكمَلِ صورة ولكن الإنسان يختار بين وعاء والخـيرِ ووعاءِ الشـرّ !
ويدلُّ كذلك على بيئتِه التي خرَجَ منها ؛ فإما بيئته قذِرة واعتاد على ذلك أو العكس فيحرص على بيتِه ويُخرّب شوارعه .
ألا يدري بأنّ بيـتَنا الكبـير هو الوطـن ؟! ألا يعلم بأنّ بيـئتَنا الأمّ هيَ الكـويت ؟!
فاصـل توعَـوي :
----------------
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله :
"كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه شمس تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمل عليها متاعه صدقة،
والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة"
[رواه البخاري ومسلم].
فلنتخيّل -أعِزائي- عامِلَ النظافة "الذي على الأرجح بنغلاديشي- كم مِنَ الحسَناتِ يكتنِز يا تُرى ؟!!
لندَع الإجـابة في بواطِنِنا .. ندعَها لضمائرِنا .. لنعرِف مَن نحنُ !!
الأختُ الفاضِلة ( المـاسة ) موضوعُكِ رائع
فجزاكِ اللهُ مكرُمةً وبارَكَ بكِ وسَترَكِ وعافاكِ وعفا عنكِ
|
جزاك الله الجنه اخي احمد بعد عمر طويل
الرائع تواجدك في صفحتي وطرحك في الموضع بارك الله فيك
يسعدني مرورك المنورني