لسْتُ بِقارئِةُ الفِنْجَان , ولاتِلْك العَجُوز التي تمْلِك
عصى الأُمْنِيات التي طالما أذهَلَتْتني
أنَا فقط
قلْبُ أنْثَى آثر بِها البُعُد
ترى ملامحك العَابِره بينَ ثَنَايا كِتَابها اللذي كثِيراً
ما كنت تُعُلمها أن للأبْجَدِيّات لَغَةٌ أًخْرى
عظِيمَه / عميقه ، كُلٌّهَا أنْت
كَمْ تَمنًّت أنِ تَجْنِي مِنْ سَنَابل بُعْدَك أَلف سُنْبٌلَةٍ مِنْ قُرْب
رِسَالَةٌ مُعُلّقه :
- أَتَسَاقطُ حنينَاً وَأتدلّى اشْتِيَاقاً ، هيَا دعنِي أتَكاثرْ بِكْ ...
مِنْ أجْلِه ولـ أَجْلِه فقط
......