هذا أقل ما يمكن فعله من قادة وشعوب العالم الإسلامي والعالمي تجاه المستضعفين والمظلومين من الشعب السوري اللذين تسفك دمائهم و تنتهك كرامتهم وعرضهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.