لديً طُرقيٍ آلخاصْه في فَهَمْ آلآمُـور ..
وتفَسْيرهٓآ ..
رُبمَآ تَكُوؤن مَغلْوطَـه .. آو مَعْكوسَـه ..
آرآهُمْ مُخطِئـوؤن .. ويَرُوُن آن بِي شئ مِن آلجنُوُن ..
ولَكْنهُم يبَقُوُن كَمّـآ هُم .. وآبقَى كَمّـآ آنـآ..
وتَبقَى فْلسَفآتي آلشَئ آلوحّيِد آلخَاصْ بِي
لآ يُمكّن آن آُغيّرهُ