يَوْمَا مَا سَأَكُون كَمَا أَحْلُم أَن أَكُوْن !
يَوْمَا مَا سَتُلاحِقْنِي أُمْنِيَاتِي تَتَشاجَر مَع بَعَضَهَا أَيُّهَا سَتَتَحَقَّق أَمَامِي قَبْل الْأُخُرَى !
يَوْمَا مَا سَتُكَوِّن بِرِفَقَتِي جَمِّيْع الْأَشَيَاء الْجَمِيلَةَة الْتَي أُحُبُّهَا تطرِّبَنِي بـ أَهَازِيّج
الْفَرَح وَتَتَرَاقَص حَوْلِي !
هَو يَوْمَا مَا ..
سَيَأْتِي قَرِيْبَا أَم بُعَيْدَا ، طَوَيْلَا أَم قِّصَيْرَا ،
لَا أُعَلِّم !
لَكِنَّه سـيَأْتِي بـ إِذُن الْلَّه ...’