إخواني وأخواتي أعضاء مجالسنا الرائعة
ســـلام من حنايانا ***ونسريناً وريحـــاناً
إلى مجلسنا الباني*** من الشبان إخواناً
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلغكم الله الشهر وأعظم لكم الأجر
بداية أتمنى أن تكون هذه الصفحة واحة وارفة الظلال للخواطر الرمضانية
ويدلي كل منا بما تجود به قريحته من الخواطر المتعلقة بشهر الرحمة
أسمحوا لي بالخاطرة الأولى :
خاب وخسر من هذا حاله
كل ما تفكرت في حديث لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم عن رمضان تصيبني القشعريرة والذهول والخوف أن أكون ممن ينطبق عليه هذا الحديث وممن يتصف بهذه النقائص الواردة في ثنايا الحديث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أتاني جبريل فقال: يا محمد من أدرك أحد والديه فمات فدخل النار فأبعده الله قل: آمين فقلت: آمين قال: يا محمد من أدرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل النار فأبعده الله قل: آمين فقلت: آمين قال: و من ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله قل: آمين فقلت: آمين. رواه الطبراني وصححه الألباني رحمه الله
لتتصور الموقف فكر أن أحد الصالحين ذكرك في مجلس فدعا عليك بدعوات مزلزلة وأمن الحضور على هذا الدعاء
فلا شك أن الفرق والخوف سينصب فسطاطه في قلبك من هذه الدعوات فقد يكون أحدهم مستجاب الدعاء فتحل الكارثة بك
وفي هذه الواقعة وهذا الحديث الآنف الذكر من الذي يدعو ومن الذي يؤمن؟
الداعي ملك من أعظم الملائكة قدراً وهو أمين الوحي لم يعص الله قط ولم يخالف أمراً قط كثير العبادة والتبتل لربه عزوجل والذي يؤمن على الدعاء أفضل البشر وأفضل أولي العزم من الرسل ومن غُفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر ومن له الوسيلة وهي منزلة في الجنة لا يبلغها إلا هو عليه الصلاة والسلام
أخي الكريم أخي الموفقة إياكم أن تكونوا ممن ينطبق عليه الحديث ممن أدرك رمضان فلم يزد إلا بعداً لنري الله من أنفسنا إقبالاً على العبادة والخير في شهر الرحمات والنفحات
إن نعمة إدراك الشهر من أجل النعمات أن يُمد في عمرك حتى تصوم مع الصائمين وتقوم مع القائمين وتتلو مع التالين هبة ربانية، فما هو شكر هذه النعمة؟
الجواب لا يملكه غيرك ولايعرفه سواك!!!