الموضوع
التجنيد الإجباري جريمة وخاطئ والتجنيد الإجبار بني على استلاب حرية
الإنسان وحقه في الاختيار،
ومشاركة ماسة في الموضوع عدل التجنيد الإجباري جريمة بشعة لا تقل في بشاعتها عن القتل اعوذ بالله
والتجنيد في العالم نوعان تطوعي وإجباري. التطوعي يتقدم فيه الشخص باختياره وأرادته لكي يصبح عضواً في الجيش. أما التجنيد الإجباري أو الإلزامي فهو الذي يؤخذ فيه الإنسان إلى معسكرات التدريب سواء كان راغباً بذلك أو مكرهاً عليه. وكلمتي (إجباري) أو (إلزامي) كافيتين للتعبير عن بشاعة هذا النوع من التجنيد، لأن الإجبار والإلزام لا ينسجمان مع الشخصية الإنسانية السوية التي تعشق الإرادة الحرة.
الموضوع لا لا لا لا لا لا لا لا لا للتجنيدالالزامى الاجبارى حب الوطن لله عزوجل والله موجذي الى العابر وابن فراس