لستِ وحدكِ من يتألَّم
ثمَّة من يُشاطِرونكِ الوجع خلفَ الجُدرِ , بعدَ اللقاءاتِ , في ظهر الغيبْ
وتحتَ سكونِ الليلِ حيثُ تـشرع بوابة السماء لرغباتنا / لـ سؤالنا
ما زال قلبي يدعو , و يظَلّ .. حتى يعودَ إلينا بهَاؤُكِ
و يشرق محيّاكِ , و تُسفر بسمتكِ ..
كوني مع الله صديقتي
يقيناً .. سـيهبكِ من لدنه رحمةً تَنزعُ أسمالَ الآهِ
و تهشم بقايا الألمْ ..
" إنّ ربي لطيف "
وعلى بوابتِه أنتظر
لن نيأسَ .. و الجزاء الجنة ..
أيها العابرون ,
دعوةٌ صادِقة في ظهر الغيب
لعلّ أبوابَ السماء تفتح لها