عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-08-2011, 02:35 AM
الصورة الرمزية الـعـابـر
الـعـابـر الـعـابـر غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: محافظة الأحمدي
المشاركات: 57,769
Arrow داعية مصري : محاكمة مبارك إهانة والمصريون ناكرون للمعروف


الداعية المصري محمود عامر

القاهرة ـ وكالات: أثار الداعية المصري محمود عامر الجدل مجددا في الساحة المصرية برفضه محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك، معتبرا المحاكمة إهانة للشعب المصري والرئيس السابق. وقال عامر، بحسب موقع العربية.نت، ان لديه أدلة شرعية بعدم جواز محاكمة مبارك، لأنه أحد أبطال حرب أكتوبر التي أعادت الكرامة لمصر، كما أنه كان «سلطان» مصر، ولا يجوز أن يهان أو يحاكمه أحد.
ووجه الشيخ اتهاما ضمنيا للشعب المصري بالتنكر لفضل ومنجزات رؤسائه، فهم قتلوا السادات صاحب نصر أكتوبر، والآن يحاكمون مبارك أحد قادة النصر مع السادات.

واعتبر عامر، رئيس جمعية أنصار السنة في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، ان إسقاط مبارك، أو «الإمام» كما وصفه، أنه غير شرعي، لأن الإسلام لا يجيز الخروج على «السلطان» أو الحاكم، ولا يجيز الثورات أو خلع الحاكم إلا في حالتين، هما منع الناس من الصلاة، أو الردة عن الإسلام.

ووفقا لهذا الرأي، فإن من قتلوا في ثورة يناير من المصريين هم «شهداء وهميون»، حيث لم يقتلوا في حرب ضد العدو، ما يعني حسب رأي الشيخ أنه لا تجوز محاكمة مبارك بسبب قتلهم.

وفند عامر التهم الموجهة إلى مبارك، وهي قتل الثوار، الكسب غير المشروع، وبيع الغاز لإسرائيل، واحدة تلو الأخرى، وقال إنه لا يوجد لها أي دليل أو سند شرعي.

وقال عامر إن المصريين لم يحاكموا المسؤول عن هزيمة 67، والذي تسبب في قتل 100 ألف جندي مصري في الحرب، لكنهم قتلوا السادات الذي حارب وانتصر في أكتوبر، والآن يحاكمون مبارك شريكه في صنع النصر.

واتهم عامر ضمنا المصريين بالتنكر لمعروف رؤسائهم، وأنه شخصيا لو وجد دولة عربية أو إسلامية تقبل لجوئه، فسيذهب إليها، ويترك هذا المجتمع بعدما وصل إليه، وقال إن ما يحدث الآن من محاكمة، وإهانة لمصر، ليس غريبا على الشعب المصري، الذي قتل السادات، ويمجد عبدالناصر المسؤول عن الهزيمة. وقال عامر إنه لا يجوز أيضا محاكمة مبارك على تصدير الغاز لإسرائيل من الناحية الشرعية، فهي دولة بيننا وبينها عهد، وعليه يجوز التعامل معها بيعا وشراء، مستدلا بتفاوض الرسول صلى الله عليه وسلم مع قبيلة غطفان خلال غزوة الخندق.

وفي معرض سرده للأدلة الشرعية على جواز التعامل مع إسرائيل، استشهد برأي للدكتور يوسف القرضاوي، الذي وصفه بأنه «شيخ الخوارج» في العصر الحالي.

وقال عامر إن المصريين أهانوا سوزان، زوجة مبارك وزوجات نجليه علاء وجمال، وهن مسلمات بنات مسلمين، بينما لم يهينوا «كاميليا الصليبية» ـ حسب وصفه ـ في إشارة إلى كاميليا شحاته التي كان قد تردد أنها أسلمت وأن الكنسية احتجزتها، ما تسبب في أزمة عنيفة بين المسلمين والأقباط في مصر.

واتهم عامر من خاضوا في عرض مبارك، بأنهم منافقون ويبغون رضاء الناس وسخط الله.

وختم بالتأكيد على أن المحاكمة إهانة لمبارك وشعب مصر، محذرا المصريين من مصير العراق بعد صدام حسين، مستشهدا بحديث «من أهان السلطان أهانه الله».

جريدة الأنباء 7/8/2011

__________________

رد مع اقتباس