’
’
أربّك يآلهبوب أتذكّرينه ؟
بِنآآ ولاّ ّ ترآآنا ذآآكرينه
وهو في حآجةً لأدنآة هبّه
تهِبّه لين تغشآه السكينه
أمآنه علّمي له يآهبآيب
عن امحبينه أللي فاقدينه
أنآآ والشعر ننشد عن علومه؟
وثآآلثنا سهر عيني وعينه
ورآه أبطا؟ ولآجاء مِنه نآبي
عليّ أبطآه ياثقله وشينه
لعلّك تسألينه عن غيآبه :
وقولي به خدين أجفآ خدينه..!
’
’