/
الـلـي جبـرنـي عـلـى حـبّـه ، وقـدّانــي
على طريق الهوى ، وأجواء رومانسيّه
أسـلـى مـعـه ، ويتصفّحـنـي ويـقـرانـي
ويشـوف بيـن الحنايـا الـعـوج كرسـيّـه
يامـر ، وينهـى علـى كيـفـه وشريـانـي
التـاجـي ، إلـيـا تنـهّـد قــال : يــا حـيّـه
ويكفيـنـي إلـيـا نطـقـت إسـمـه ولبّـانـي
ياخذنـي التيـه لـ/ أشواقـي وهــي حـيّـه
وأنــدم عـلـى مــا مـضـا..وأرد بيبـانـي
عن كـل شخـصٍ طرا..مـن قبـل طاريّـه
وأقــول لـلـي مــع أحـلامـه [ تبنـانـي ]
لا تنشغـل..مـا بـقـا لــي شــي فـ/يـديّـه
أنا ، وإحاسيسـي ، وقلبـي ، ووجدانـي
مـا إحنـا لنـا كلـنـا [ أسـمـاء وهمـيّـه ]
تحت إسم من جابنـي لـ/إسمه..وودانـي
لـ/حـاضـره قـبــل يبكـيـنـي لـ/مـاضـيّـه
ويحطّني فـي [ هـدب عينـه ] ويحمانـي
مـن هـبّـت الـريـح وعـيـون الهـواويّـه
/