عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 21-04-2011, 12:56 AM
alkhuzama alkhuzama غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 538
فالجهل والعناد والتكبر مصيبه كبرى

ما يثير العجب عند ما يسقط في يد المحاور ينتقل دائماً إلى الدين ويطوع الأدله الشرعيه من الكتاب والسنه لتخدم رأيه وتوجهه حتى وإن أقول" إن" خالف الشريعه سواء عن قصد أو عن غير قصد بسبب عدم التبصر في المعنى ومعرفة رأي مشايخ الدين والأئمه والمفتين أنصح نفسي أولاً ثم كل من ركن إلى الإستدلال على رأيه من الكتاب والسنه أن يراجع الأمر مراراً ويسأل ويستفتي أهل العلم والإختصاص قبل طرح فكره معينه ثم نسبها لله ورسوله وفي هذا مخالفه شرعيه لا ينبغي أن نسكت عنها ف بتراكم هذه المخالفات قد تساهم في نشر مفاهيم مغلوطه والإبتعاد عن الفهم الصحيح للنصوص الشرعيه
للعلم يا أخ جاسم العذاب ردي لا يحمل أي رأي في موضوع أسيل " موضوع أخذ أكبر من حجمه" وإنما مشاركتي من باب الغيره المحضه على دين الله وأنا لا أفتي لك هنا " قصر علمي عن ذلك" أنا انبه وأنصح فقط وعليك البحث والتحري والدقه في النقل وإن خالف ذلك هوى النفس فالله أعلم وأجل من ان نخالفه ونتبع الهوى,,
وأنا أنقل هذه المعلومات فقط ولن أفتي لك حول ما تفضلت به .
في بداية مقالك فقلت
(((((حاول الشيخ الكبير الذي أفحم جميع من واجههم من قسيسين في إقناع الرجل ولم يفلح ..

فالجهل والعناد والتكبر مصيبه كبرى ))ديننا الحنيف قد كرم الرجل على المرأه وليس ذلك إنقاسآ من حق المرأه أو تحقيرآ لها)))))
ديننا الحنيف قد كرم الرجل على المرأه وليس ذلك إنقاسآ من حق المرأه أو تحقيرآ لها
لا أعرف الرابط بين الموضوعين " النصراني & والمرأه"؟؟!!
[ثم تفتي لنا بالحقيقه العصماء التي لا تقبل نقاشاً أن الرجل "كرم على المرأه"
ثم تتحدث عن الجهل والعناد والتكبر وترى أنها مصيبه كبيره وكأنك تضع توصيفاً مسبقاً لكل من تسول له نفسه مخالفة رأيك بأنه جاهل معاند متكبر ؟؟!!
ما هذا الإسلوب في الحوار الملئ بالإسقاطات
أولاً موضوع الدين والفتوى في أموره، هي ليست من شؤونك وأنا أنصحك بأن تنأى بنفسك عن الفتوى في الدين إلا أن تجاز كمفتي من جهة الإختصاص .
ثم عدم وضع "حائط" أو ما يسمى بلوك في الحوار ولو وصفتني بأنني من المتكبرين الجهله المعاندين .
والله من وراء القصد [

وهذه المعلومه للجميع للإطلاع والبحث والتقصي

هل النساء مساويات للرجال في الثواب والعقاب
بعض الناس يقولون : إن النساء ناقصات عقل ودين وميراث وشهادة ، والبعض يقول : إن الله ساوى بينهم في الثواب والعقاب ، فما رأيكم : هل هن ناقصات في شريعة الإسلام أم لا ؟.


الحمد لله

الشريعة الإسلامية قد جاءت بتكريم المرأة ، والرفع من شأنها ، وإحلالها المكان اللائق بها ، رعاية لها ، وحفظاً لكرامتها ، فأوجبت على وليها وزوجها الإنفاق عليها ، وحسن كفالتها ، ورعاية أمرها ، ومعاشرتها المعاشرة الحسنة ، قال تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف ) سورة النساء / 19 .

وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ) رواه الترمذي 5/709 برقم ( 3895 ) .

وأعطى الإسلام للمرأة ما يناسبها من جميع الحقوق والتصرفات الشرعية ، قال تعالى : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ) سورة البقرة / 228 ، من مختلف أنواع المعاملات من البيع والشراء والصلح والوكالة والعارية والوديعة ... الخ .

وأوجب عليها ما يناسبها من العبادات والتكاليف ، مثل ما على الرجل من الطهارة والزكاة والصيام والصلاة والزكاة والصيام والحج ، ونحوها من العبادات .

ولكن الشريعة جعلت للمرأة في الميراث نصف ما للرجل ، لأنها ليست مكلفة بالنفقة على نفسها ولا بيتها ولا أولادها ، وإنما المكلف بذلك الرجل ، كما أن الرجل تعتريه النوائب في الضيافة والعقل والصلح على الأموال ونحو ذلك .

( و ( الضيافة ) هي ما ينفقه الرجل على ضيوفه ، و ( العقل ) هي الدية ، و ( الصلح على الأموال ) كما لو أصلح بين قبيلتين متنازعتين وغرم ما بينهما من أموال حتى يتم الصلح . )

كما أن شهادة المرأتين تعدل شهادة رجل واحد في بعض المواضع لأن المرأة يعتريها النسيان أكثر بسبب ما ركب في جبلتها بما يعتريها من العادة الشهرية والحمل والوضع وتربية الأولاد ، كل ذلك قد يشغل بالها وينسيها ما كانت تذكره ، ولذلك دلت الأدلة الشرعية على أن تتحمل أختها معها الشهادة ، ليكون ذلك أضبط لها ، وأحكم لأدائها ، على أن هناك من الأمور الخاصة بالنساء ما يكفي فيها شهادة المرأة الواحدة ، كمعرفة الرضاع ، وعيوب النكاح ونحوها .

والمرأة مساوية للرجل في الأجر ، والإثابة على الإيمان والعمل الصالح ، وبالاستمتاع بالحياة الطيبة في الدار الدنيا والأجر العظيم في الدار الآخرة ، قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) سورة النحل / 97 .

فبذلك يُعرف أن المرأة لها حقوق وعليها واجبات ، كما أن الرجل له حقوق وعليه واجبات ، وهناك أمور تناسب الرجال جعلها الله سبحانه منوطة بالرجال ، كما أن هناك أموراً تلائم المرأة جعلها منوطة بالنساء .

وبالله التوفيق

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 17/7 .


الرابط/ http://www.islam-qa.com/ar/ref/12840

رد مع اقتباس