نداء إلى أحفاد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى حضرة الأمراء أحفاد مؤسس المملكة العربية السعودية يحفظكم الله
تحية طيبه وبعد
لابد وأن خطر ببالكم وببال الكثير من مواطني مجلس التعاون وغيرهم من محبينكم كونكم الجيل الذي تقع عليه مسؤولية المملكة العربية السعودية ومسؤولية خليجكم العربي وأمتكم العربية والإسلامية اليوم ومستقبلاً .
أن المغفور له جدكم الملك عبدالعزيز أسس البنية الأساسية للدولة وأرسوا دعائمها وتطورها وتقدمها أبنائه آبائكم الأفاضل وجعلوا المملكة في مصاف الدول الأولى الأكثر رقي وازدهار واستقرار بما فيها نعمة الأمن والأمان وهذا نابع من الأيمان العميق بالله عز وجل وبدينهم الإسلامي الذي يحتوونه.
واليوم يا أحفاد عبدالعزيز مهمتكم المحافظة ,المحافظة ,المحافظة على ما أسسه جدكم يرحمه الله وأرسى دعائمه آبائكم , وذلك التمسك بإيمانكم القويم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم أولاٌ ومن ثم :
(( إيجاد آلية تكون بينكم مقطع حق لتداول السلطة وبطريقه حديثه لا تدع مجال للاختلاف بينكم , وممكن عمل ذلك من خلال دراسة متأنية بواسطة خبراء وطنيون في المجال ذاته .))لتكونوا جاهزين حينما يأتي دوركم بعد عمر طويل لإبائكم.
أحفاد عبدالعزيز أن الظروف الآن لم تعد تتحمل اختلاف وجهات النظر , لأن هناك من الأعداء المتربصون لأي ثغره من خلالها يجنحوا بمؤامراتهم ألخبثه لا سمح الله .
بفضل الله عز وجل وبوجود المملكة العربية السعودية بهذا الكيان الصحيح الجميع يشعر بالأمن والأمان , والمملكة تعتبر صمام أمان لدول مجلس التعاون الخليجي ولكل السلم والأمن العربي والإسلامي والعالمي.
- فهاهو 2أغسطس 1990م وكأنه الأمس القريب حينما غزى تتار العراق الكويت وقف الملك فهد رحمه الله شامخ في وجه الخائن المقبور صدام ودفن نار الحقد الصدامي بمقبرة التاريخ وأرسى السلام بالمنطقة .
- ومرةً أخرى حينما هاجت المجوس الفرس لتبتلع مملكة البحرين مع بداية فبراير2011م لتنتزع الحكم من الشعب البحريني المسالم وحكومته الرشيدة , أتت قوافل مجلس التعاون وبطلائعها القوات السعودية لتضع الأمور في نصابها الصحيح , ولو تأخرت القوات السعودية ليوم واحد لقضي على الأسرة الحاكمة هناك وأبيد الشعب البحريني كاملاَ.
- والكثير الكثير تجاه استقرار الأمن الإقليمي والدولي الذي هو نابع من سياسة المملكة العربية السعودية.
لذلك يا أحفاد عبدالعزيز كتبت هذا النداء مع خالص التحية والتقدير