عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 20-04-2011, 06:16 PM
جاسم العذاب جاسم العذاب غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 155

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لنا بالمغرب ذكريات مشاهدة المشاركة
اخ جاسم كلامك صحيح ولا غبار عليه ولنا عن نفسي موافقك ميه بالميه


بس نقطه خلافنا ان حنا نقول تسوى شوارب رياجيل

ليس كل من له شارب هو رجال ولا كل من له جسم ذكر ندعيه بالرجل


الرجال بالمواقف

كان هناك موقف تمنينا من اشكال الرجال ان يقولو كلمه حق لاكن للاسف والكل يعلم

اللي باع ضميره وباع كرامه الوطن والشعب


من اجل المال والمناصب

فهذي كارثه والله علينا وفعلا صدمه وكان رده الفعل ان حنا نقول اسيل تسوى شواربهم

المقصود منها

ان المره سوت اللي عجز عنه اصحاب الفتاوي واللحى واللي والله يكرمون عنهم اهل الدين والملتزمين

بكتاب الله وسنه رسوله عليه الصلاه والسلام
تعم انا معاك بعض المواقف تضايق وتزعل وبعض مواقف النساء تشرف

انا ما راح ادافع عن مواقفهم ولكن
انا هنا وضحت لكم بأن القرأن والبعض الاحاديث من تحدد الرجال دون الرجال ولم يذكر بأن الرجال الاقوياء اصحاب المواقف هم اللي يفضلون على النساء ولكن الدين والقرأن جمه الرجال جميعآ سواء كان موقفه طيبآ او مخزيآ او ضعيفآ
وأنظر الى هذا الكلام

ومن الشاهد على هذا قوله-تعالى-: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) البقرة: 228.
فجعلت الآية للمرأة من الحقوق مثل ما للرجل؛ وإذا كان أمر الأسرة لا يستقيم إلا برئيس يدبره فأحقهم بالرياسة هو الرجل الذي شأنه الإنفاق عليها، والقدرة على دفاع الأذى عنها.
وهذا ما استحق به الدرجة المشار إليها في قوله-تعالى-: وللرجال عليهن درجة وقوله: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) النساء: 34.
بل إن الله-عز وجل-قد اختص الرجل بخصائص عديدة تؤهله للقيام بهذه المهمة الجليلة.
ومن تلك الخصائص ما يلي:
أ- أنه جُعل أصلها، وجعلت المرأة فرعه، كما قال-تعالى-: (وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) النساء: 1.
ب- أنها خلقت من ضلعه الأعوج، كما جاء في قوله-عليه الصلاة والسلام-: (استوصوا بالنساء؛ فإن المرأة خلقت من ضلَع أعوج، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه؛ إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج؛ استوصوا بالنساء خيراً).
ج- أن المرأة ناقصة عقل ودين، كما قال-عليه الصلاة والسلام-: (ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم منكن).
قالت امرأة: يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين؟ قال: (أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان؛ فهذا نقصان الدين).
فلا يمكن-والحالة هذه-أن تستقل بالتدبير والتصرف.
د- نقص قوَّتها، فلا تقاتل ولا يُسهَم لها.
هـ- ما يعتري المرأة من العوارض الطبيعية من حمل وولادة، وحيض ونفاس، فيشغلها عن مهمة القوامة الشاقة.
و- أنها على النصف من الرجل في الشهادة-كما مر-وفي الدية، والميراث، والعقيقة، والعتق.
هذه بعض الخصائص التي يتميز بها الرجل عن المرأة.
قال الشيخ محمد رشيد رضا-رحمه الله-: (ولا ينازع في تفضيل اللهِ الرجلَ على المرأة في نظام الفطرة إلا جاهل أو مكابر؛ فهو أكبر دماغاً، وأوسع عقلاً، وأعظم استعداداً للعلوم، وأقدر على مختلف الأعمال).

وتفضيل الرجل هنا ليس تحقيرآ للمرأه وليس يعني بأن المرأة أسوء من الرجل
فربنا الكريم يقول في كتابه الكريم" ولقد كرمنا بني أدم "
فهل هذا يعني تقليل من شأن الملائكة وباقي المخلوقات التي نعلمها والتي لا نعلمها
لا وحشا بالله أن نقول ذلك
وللأسف اخي الفاضل موقف الدكتوره أسيل مع الدين سيئ للغايه وهنا المحك الاساسي
فلا عزة ولا كرامة لنا الا بالدين
اشكرك جزيل الشكر وكل ماشفت نكك تهيضني أروح للمغرب من كثر ما اسمع عنها وعن طبيعتها الخلابه
حياك الله واتمنى ان تكون معلومتي وصلت

__________________

إن لم تكونوا مثلهم فتشبهوا ....... إن التشبه بالكرام فلاح

رد مع اقتباس