هجوسٍ تفك الباب واخرى تصك البـاب
غدا الصدر منزلها والأوجـاع موردهـا
تحيرت من وضعي وأنا من ذوي الألباب
عجزت أكشف العله بجهـدي وأحددهـا
وأنا ماني اللي فالمواقف كسيـر أنيـاب
ليا أونست قمّة حرّهـا قلـت مبردهـا
علي الصبر ياقلب وأبذل لـك الأسبـاب
على الله طبك ولا أنا رحت فـي يدهـا
شبيه السحاب الغرّ ياشعري المنسـاب
عزايه بيـوتٍ كـل ماضقـت أرددهـا
م