قال الله تعالى
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ(45) قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(46) قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ )سورة النمل
وإن كانت هذه الايات خاصة في النبي صالح عليه السلام وقومه .
ولكن العبرة في عموم اللفظ لا في خصوص السبب
لمن أراد العظة والعبرة والاستزادة فليراجع كتب التفاسير المعتبرة
حين ترى من يطعن في حملة العلم وورثة الانبياء , ثم تقرأ هذه الايات لتقف وجلا وخائفا ومتدبرا , تسأل الله أن تكون من الهداة المهتدين , وتعوذ بالله أن تكون من الضالين المضلين.
وما أحسن ما قاله أحد السلف حين قال :
لئن أكون ذنباً في الحق , أحب إلي من أن أكون رأساً في الباطل
__________________
قال الخليفة الرابع
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
من كان يريد العز بلا عشيرة , والنسل بلا كثرة , والغنى بلا مال , فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة.
وقال:
إذا رغبت المكارم , فاجتنب المحارم.