لكل متطفل ومتسلق ولكل تبع (نعم هذه تبعية لقادة الماسونية وتبعية للخوارج وتبعية للروافض) فهؤلاء كلهم يدعون للخروج والمظاهرات , أقول لكل من اصبح مبتلى بهؤلاء ومخطوما وفي أنفه حكمة يمسك به هؤلاء أقول لهم أقرؤا الأيات وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام الموجودة في هذا البيان أفرؤها أيها العمي اقرأو إن كان لكم بصر أو بصيرة أم أنكم عميتم وصميتم وأصبحتم كالبغال.
أبدا لا نقوم بتنزيل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم (الصحيحة) إلا وأنتم لها بالمرصاد , أعوذ بالله منكم ومن أمثالكم , ماهذا العمى وما هذا الجهل وما هذا الضلال .
الحقيقة أنا لا ادري من انتم وما مستوياتكم ولكن الذي أعرفه أن كل مسلم يتلقى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بالقبول والتسليم ,وأما أنتم فتتلقونها بالتنكر والاعراض والعياذ بالله.
قولوا لي بربكم ما موقفكم من هذه الاحاديث الصحيحة ؟
أقول إن كنتم سعوديين فوالله إنكم خونة وأكبر خونة والذي نعرفة من أهل هذه البلد الوفاء لحكامهم وعلمائهم وإن كانوا فقراء .
وإن كنتم غير سعوديين فما يضيركم وما يزعجكم أتركوا مالا يعنيكم , أم أنه حقد دفين أحرق كبودكم فلم تعد تحتمله حتى تخرجه.
ولتعلموا أنه في أفضل القرون وبين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك فقراء وإمامهم رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وهناك اغنياء , كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول حول هذا المعنى في حديث ابي هريرة الذي في الصحيحين (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) يقولها لفقراء المهاجرين .
ألا فأتقوا بركم وطهروا قلوبكم من الحسد فإن أحدكم لا يعلم متى يلقى الله , قد يقضي نحب أحدكم وهو يكتب ويرد على احاديث النبي صلى الله عليه وسلم , ويفرق بين المسلمين فما أتعسها من خاتمة.
وأرجو أن تدعو لنا هذا المتصفح إن كان فيكم ذرة من حياء
فإنني لم أنزل هذا البيان لأرى تفاهتكم وحماقاتكم , إن اردتم فأكتبوا ما تردون في موضوع مستقل , وفاصلونا .
__________________
قال الخليفة الرابع
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
من كان يريد العز بلا عشيرة , والنسل بلا كثرة , والغنى بلا مال , فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة.
وقال:
إذا رغبت المكارم , فاجتنب المحارم.