سبحان الله ، الخالق الرازق الواهب ، سبحانه الله الذي رزقنا نعمة الاسلام والامان ، سبحانه العلي المتكبر العظيم .
سبحانه القائل ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم القائل : لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
كما وقد قال : [ يافاطمة بنت محمد اشتري نفسك لا أغني عنك من الله شيئاً ]
كل فرد منا مهما بلغ من العلم ومهما تفاخر بحسبه ونسبه إذا تمكن منه الغرور أعمى بصيرته ، وخلط الحابل بالنابل ، يضع نفسه في المقدمه دائماً ، وينتهز أى فرصه ليتحدث عن نسبه ويتفاخر بانتمائه ، وكأنه نفسه غير مصدق لما يدعيه ، فيحاول أن يقنع الناس به ، بسبب النقص والوسواس الذي عنده ، ولا اخطر من ذلك إلا مانلمسه في فكره من ميل لعقائد الشيعه وتقياهم في إدعائهم أنهم الأقرب والأحب إلى الله
نلمس كل ذلك في تعامله مع الجميع وطريقة تفاعله مع المواضيع المطروحه وأسلوبه الذي لايخلو من التهكم والسخريه واللامبالاة والإنتقاص من الناس لمجرد أنه اختلف معهم في الرأى ، حتى ان وصل به الامر الى قول هذه العباره استغفر الله ( تثبت بأني من آل محمد اللي انت اذا كنت مسلم تصلي عليهم في كل صلاة تصليه ) حاشا لآل محمد أن يكون الكبر والغرور والإستهزاء بالناس من صفاتهم ، على الأقل أثبت لنا ذلك عن طريق أخلاقك ، فهو هنا شمل نفسه ووضع مكانته وصف نفسه مع رسولنا صلى الله عليه وسلم وهذا لا يخرج الا من شخص طغى بغروره وتكبره ، وكي يثبت انه من آل فلان فكل احاديثه
تدور حول ( اني من آل فلان ) .
ومرد ذلك كله النقص الذي يحاول أن يكمله بأسلوب او بآخر ، نحن لايهمنا من تكون ولاحتى نريد أن نعرف من تكون بالقدر الذي يهمك أنت ، لكن كل ماتسلك من وسائل لإثبات ذلك باء بالفشل
نتمنى لك الهدايه والصواب الى الطريق .
ابو ميار
لا فائده من معرفتي ولكن اكفيك بأني احد هذه القبيله التي انت في منتداها وحياك الله
انت نسيت انك في موقع شبكة ومنتدى العجمان الذي يوجد فيه ، من ابيه او جده من محرري مكه المكرمه ونسيت ان بعض منهم قامت على ارجلهم هم وبقية القبائل هذه الدوله وكل فتح يوجد فيه اب لنا من العجمان . وانا افتخر وبكل عز ان والدي رحمه الله وببندقية الحق وشريعة الله مع اخوانه الذينفتحوا مكة المكرمه تحت راية الله وحكم آل سعود والحمدلله انه ليس بوقت بعيد لينكر أو تدخل
فيه الشبهات والحمدلله ان ابائنا هم من طردوا الاتراك و الغزاة وحرروا من في مكه المكرمه من الخرافات والبدع حيث وصل بهم الامر لعبادة الاشجار وضموها مع بقية مناطق دولة آل سعود وسموها المملكة العربية السعودية بعد تحريرها من الشوائب والعقائد المحرمه .
ونحن في منتدى العجمان ، لن تجد احد يقول ان من اسس المملكة العربيه السعوديه هي بريطانيا التي خرجت من فمك ولم تحسب حساب لسانك يوم القيامه ولن تصدق مهما قلت .
اسسها عبدالعزيز ( طيب الله ثراه ) ورجال قبائل الجزيرة العربية .قامت الدولة السعودية في القرن الهجري الثاني عشر ، على هدي القرآن الكريم ، وحكمة السنة النبوية المشرفة، وهما الأصلان العظيمان في التشريع الإسلامي.
ولم يكن الاهتداء بالقرآن والاتباع للسنة ، ظاهرين في أكثر أرجاء الجزيرة قبل قيام الدولة السعودية ، ولكن قيامها ، كان له الأثر الأكبر في نجاح الدعوة إلى الله ، ونصرة مسيرة التوحيد ، وإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له.
لقد كانت الجزيرة العربية ، التي فيها الحرمان الشريفان - قبل نشأة الدولة السعودية - في كثير من أرجائها، مرتعاً للجهل وجاهلية الحياة في القيم والعادات ، والتخلف الفكري ، ولقد تحدث عن مظاهر هذا التخلف ، وما ران على الناس من انحراف عن العقيدة الصحيحة ، وتنكر لأحكام الشرع ، كثير من المؤرخين والعلماء.
ولم يكن غريباً، أن يكون هذا الفساد في بلاد إسلامية عديدة ، وأن تتشابه فيها المنكرات الدينية ، لأسباب شتى وعوامل عديدة ومتنوعة ، لا يتسع المقام لشرحها.
ووسط هذا الظلام المحيط بفكر المسلمين وحياتهم ، ظهرت دعوة الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله ، في وسط نجد ، واتجهت الدعوة إلى إصلاح عقيدة الناس ، وردهم إلى ما كان عليه السلف الصالح ، في الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عند التنازع والاختلاف ، مع احترام آراء أصحاب المذاهب الكبرى المعتبرة في الإسلام .
وقد جاهد الشيخ - رحمه الله - في دفع ما تناوله به خصوم الدعوة من تهم ، وما أثاروه حول دعوته من شبهات .
وقد تهيأ للدعوة التي قامت على هدي القرآن والسنة بفضل الله ، التمكين في أرض الجزيرة ، بمساندة الإمام محمد بن سعود ، رحمه الله ، الذي تولى إمارة الدرعية عام 1139 ه ، والذي رحب بمقدم الشيخ إلى إمارته ، وعاهده على النصرة والتأييد ، والدعوة إلى كلمة التوحيد ، كما أرادها الله في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وقد تابع الأئمة من آل سعود ، جهدهم وجهادهم في إصلاح الدين والدنيا ، حتى عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، رحمه الله ، والذي تم على يده توحيد المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري، بعد جهاد استهدف إقامة شرع الله ، وتنقية مجتمع المملكة من كل ما يخالف الدين، وجمع كلمة أبنائها على الحق الذي دعاهم إليه دينهم.