لا شك أن الشارع السياسي الكويتي مقبل على مرحلة حرجة ومهمة في تاريخه ، فقد تداعت بعض الكتل البرلمانية وبعض النواب المستقلون وكذلك بعض النشطاء السياسيون إلي الحضور للاعتصام المقرر عقده في تاريخ 8/3 والذي لم يحسم مكانه بعد وذلك لتجنب قيام وزارة الداخلية بعمل طوق أمني حول المكان .
فالمعتصمون حددوا مطالبهم وهي :
حكومة جديدة – برئيس جديد – بنهج جديد
فداعون إلي هذا الاعتصام هم مجموعة السور الخامس وبمشاركة شباب ( نبض الشارع – وكافي ) والعديد من المستقلين .
إلا أن مفترق الطرق يكمن في أن المعتصمون ومن خلفهم النواب أعلنوا عدم القبول بحكومة يرئسها سمو الشيخ ناصر المحمد ، حيث ذكر مصدر برلماني أن هذا الاعتصام أن نجح وحقق مطالبه سوف يقودنا إلي رئيس حكومة جديد بعد انتخابات جديدة والتي سوف تكون مجهولة النتائج للبعض وهذا ما دفع العديد من النواب الي عدم الاندفاع وراء هذا الاعتصام والاكتفاء بالمطالبة بنهج جديد للحكومة تقرأ من خلاله الشارع السياسي .
وذكر المصدر أن في حال لم يحقق الاعتصام هدفه فأن الاحتقان السياسي سوف يعود و بشدة هذه المرة وذلك بسبب تقطع السبل بين الحكومة من جهه وبعض الكتل والنواب المستقلون من جهه أخرى .