عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 21-02-2011, 10:03 PM
لزاز لزاز غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 90

الامام ربيع بن هادي المدخلي من أئمة السنة وشوكة في حلوق المبتدعة أينما كانوا فلا يبغضه الا صاحب هوى, ولا غرابة فهذا حال اهل الهوى مع ائمة السلف يبغضونهم ويوالون أهل البدع ويدافعون عنهم.

وأقول : للكاتب السيف لقد جعلت الحكام طواغيت وقلت طواغيتهم فكأنك أيضا كفرت المسلمين بقولك طواغيتهم وكأنهم رضوا بكونهم طواغيت لهم وتابعوهم على طاغوتيتهم التي تزعم! ولا غرابة فهذه انفاس من جهل المنهج السلفي وتربى على المناهج الخلفية, فأسأل الله أن يهديك الى الحق ,ويحفظ لسانك من الوقوع في أهل السنة الذابين عنها .

وقولك : (فأظن أبو الأعلى المصري لو يحكمه الإخوان ينتحر!)

أقول: السلفي يعامل الحاكم كما امره الشرع سواء كان من اهل السنة او من اهل البدع.
والمثال: معاملة الامام احمد للمأمون وقد قال بخلق القران وأجبر الناس على هذا وآذى عليه , وهذا القول كفر , ومع ذلك لم يكفره الامام احمد ونهى عن الخروج عليه.

وقولك : (طيب حسني وبقية الطواغيت تعاونوا مع الصهاينة والصليبيين)

منهم بقية الطواغيت ؟؟؟

ثم مسألة التعاون مع الصهاينة والصليبيين هل هي ستقف الآن ؟؟؟
لا اظنك ستقول : لا , لان أي مطلع لما يحدث على الساحة وما يحدث وحدث في الدول العربية ضد حكامها كله بمباركة امريكية صهيونية ايرانية رافضية ,والشعارات التي ترفع كلها شعارات طاغوتيه تنادي بالطاغوت (الديموقراطية) .

وقولك: (أمير المؤمنين حسني!)

اقول : هذه التسمية لم تخرج من عالم سلفي ولا من طالب علم سلفي ولا حتى من عوام السلفيين , وإنما سمعنا انها خرجت من رجل مخالف للمنهج , فلا عبرة بقوله , وإن كان أهل السنة لايكفرون حسني ولكن لا يسمى بهذا اللقب.


وخلاصة القول : أن عبدالله آل سيف إما نه لا يعرف الشيخ ربيع, وإما انه لايعرف المنهج السلفي.

ومقتضى كلامه أنه تكفيري وذلك بوصفه للحكام أنهم طواغيت ووصفه للمحكومين أنهم متابعين للطواغيت بقوله(طواغيتهم), أو أنه يهرف بما لا يعرف فوقع في متابعة التكفيريين.

فأحذروا يا أهل السنة من هذا وأمثاله.

__________________

قال الخليفة الرابع
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه

من كان يريد العز بلا عشيرة , والنسل بلا كثرة , والغنى بلا مال , فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة.

وقال:
إذا رغبت المكارم , فاجتنب المحارم.

رد مع اقتباس