عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 21-02-2011, 04:09 AM
yahya algofaili yahya algofaili غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 86
اعاد اللقطة الى ورثة الميت

اعاد اللقطة الى ورثة الميت

حدثت في سنة 1307

ذهب علي العبيد (1) إلى بيت الله الحرام ليؤدي فريضة الحج وهم
بالعودة إلى بلاده(حائل) وفي أثناء ذلك وجد في أسواق مكة تركة
تباع لشخص من (طهران) قدم إلى مكة ووافاه أجله فيها،وتولى
مبيع متاعه جماعة من رفاقه الإيرانيين بمحضر من(مطوفه) ساكن
مكة الذي أجهل اسمه.

هذا وقد ابتاع علي من حوائج هذا الإيراني متاعا،وضمن هذا
المتاع كيس طحين.وعندما غادر مكة وشخص إلى بلاده حائل،دعته
الحاجة وهو سبيله أن يخبز من هذا الطحين فلما فتح الكيس سقطت منه
صرة ضخمة فيها مبلغ من الدنانير، عندما شعر علي بذلك وذهب ونادى
جميع رفاقه في هذه السفرة وقال: أشهدكم على نفسي بأني وجدت بهذا
الكيس دنانير وهذه الدنانير ليست إلا ملكا لورثة الإيراني صاحب
الكيس وقد ترك علي هذه الأمانة كما كانت حتى أتى موسم الحج في
السنة الثانية، فذهب إلى مكة واتصل بمطوف الإيراني وأخذ يسأله عن
أسم الإيراني وبلدته وأسرته، وذهب المطوف بدوره يسأل الحجاج
الإيرانيين فوجد من يهديه عليه ولست أعلم هل كان بين هؤلاء الحجيج
أفراد من أسرة الميت ومن بعد ذلك أتى الوارثون واستلمو الأمانة
من علي. هذا أمر يخفاني تفاصيله كما أنه يخفاني أيضا مقدار المال الموجود
بهذه الصرة وإنما الذي عرفته أن المال مبلغ مغري. وأن عليا سلم هذا
الجراب وما فيه لورثة الإيراني,


(1) علي العبيد هو رجل من جبل طي، من المدينة المهاة الآن (حائل).
(2) المطوف هذا هو شخص يسكن عنده الحجاج ويتولى العناية بهم،وسكناهم
في مكة وفي منى وعرفات كما يتولى توجيه الحجاج في زياراتهم المواضع المقدسة.
(1) رويت هذه القصة عن الشيخ عبدالعزيز بن زيد رحمه الله وهي
مشهورة خاصة عند أهل بلدة حائل.


المصدر من شيم العرب

فهد المارك

الجزء الأول

رد مع اقتباس