/
وش الوفا لامات صدقـه ب زوره
واصبـح كـلامٍ كـل عـاذل حكـا بـه
كذا الوصـال يمـوت نبضـه ودوره
وتِدفن تحت رمل الضلوع الصبابه
مثل الشجر تهجر غصونه طيـوره
لا تساقـطـت أوراقــه وفّــح دابــه
ولو كـل غالـي كـل غالـي يـزوره
ماصـار ل فـراق الحبايـب مهـابـه
وحنـا نسامـح والطـعـون مْـعـذوره
وتبقى الجروح جروح لو ماتشابـه
وسؤالي اللي شـب نـاره ونـوره :
نفـس السـؤال اللـي قتلنـي جـوابـه
كـم غايـب ٍ يشبـه غيابـه حضـوره
وكم حاضرٍ يشبـه حضـوره غيابـه
/