استمعت النيابة العامة مساء أمس الأول لأقوال 'الشاهد الملك' صياح الرشيدي ومدير الطب الشرعي والطبيب الذي أعد تقرير الطبيب الشرعي الذي سلم إلى النيابة العامة. أن النيابة واجهت المتهمين الثلاثة في القضية وهم الملازم سالم الراشد وعادل العازمي وعايض العتيبي بتقارير الطب الشرعي وأقوال صياح الرشيدي فأنكروها وقررت النيابة استمرار حجزهم على ذمة القضية.
وقد ذكر الشاهد الملك عدة أمور مهمة :
1- عند اعتقالي كان معي صديقي أنور العازمي شاهد محمدالمطيري معي وهو يضرب ثم اختفى أنور و أن النائب مخلد العازمي توسط له وأخرجة وهذا سبب خلاف مخلد مع الصواغ في الجلسة الماضية .
2- لقد تم تعذيبنا بجميع الطرق وقطعوا حلمة صدورنا بـ (مقراضة) وكسروا انفي من الضرب وأطفئوا السجائر في فمي وجردونا من الملابس بالكامل ثم رشونا بالماء البارد .
3- من طرق التعذيب ربط محمد المطيري من وسطه بحزام كبير. وكانوا يسحلونه في ممر المقر وبقوة وأعرف أوصاف الذين قاموا بتعذيبنا .
4 - كان برفقة محمد المطيري في منطقة حولي قرب معاهد البنات وفي سيارة محمد الخاصة، وأثناء ذلك استوقفتهما سيارة مدنية تحمل «فلشر» مباحث وفي داخلها شخص واحد يرتدي ملابس رياضية وطلب منهما هويتيهما فقدماهما له ومن ثم بدأ بالتطاول عليهما بالكلام بعد أن أبلغاه بان عليه اما ان يحيلهما على المباحث وإما أن يتركهما رغم انه لم يبرز هويته التي تدل على صفته الوظيفية.
وأضاف الرشيدي: «رفض إحالتنا على المباحث او حتى إعادة هويتينا، فما كان منا إلا أن سحبنا الهويتين من يده ومن ثم رفسه محمد المطيري بقدمه وهربنا بسيارتنا .
5- لقد قاموا بتعليقنا بالقرب من محمد بعد ان عصبوا اعيننا وضربونا وكنت اراهم وهم يضربون محمد. وفي فجر يوم السبت انهارت حالة محمد الصحية وكان يطلب الماء وكانت قدمه منتفخة ولا يستطيع تحريكها وكأنها مكسورة. وكان يطلب نقله الى المستشفى غير انهم أرسلوا هنديا ومعه (فازلين) لتدليك قدم محمد .
- قدّم الطبيب صوراً خاصة بالمواطن المطيري تبين مواضع التعذيب في جسم ورجليه