لو أني دريت أن آخر الحال هذا الحـال
ما وليته أمـري يـوم الأيـام محسوبـه
أحبه وحبه بين الأضلاع صـال وجـال
لو أجحد غلاه أقصى المخاليق دريوبـه
له بوسط قلبي فوق زود الغـلا منـزال
بنتـه المـودة والوفـاء ثبـت اطنوبـه
سقى الله سقى الله قبل لآقف على الأطلال
وتجتاح صدري زفرة الحـزن وتجوبـه
وأجيلـه أدور لسعـة والدقـاق اجـلال
فقيـرٍ يـدور قـوت يومـه ومشروبـه