عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 14-01-2011, 03:01 PM
راكان الفارس راكان الفارس غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 2,433
شيوخ القبائل...بين أدوار الكومبارس...والبطوله....؟؟؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....




حين أتحذث عن شيوخ القبائل...فأنني لايمكن ان أنزع من عقلي تاريخ لتلك البيوت الكريمه

أستحضر تاريخ غني بأحداثه ومواقفه...مزيج من الفروسيه...والمواقف الشجاعه التي جعلت

لتلك البيوت الكريمه صدارة الرأي,,,ورأس القرار..بتلك الحقبه الزمنيه....

ومع تكون الدول...وقيامها...وأستقرارها...وتكون قوانين لتنظيم التعامل والعلاقه بين الأفراد....

بدأت تلك المشيخات تتقلص كنفوذ...وقرار...الا أنها تبقي لها بعد أجتماعي يلقي بشي من الأحترام

وأن كانت تلك المشيخات تعرضت لهزات...حين خاضت غمار الأنتخابات ودخلت كطرف باللعبه

السياسيه...وذلك انا أعزيه لتعامل السلطه مع تلك المشيخات...وتهميشها كدور أجتماعي..

له تاريخ..وأيضا لأحساس تلك المشيخات...بأن الواقع الجديد كدولة مؤسسات...يفقدهم الكثير

من النفوذ الأجتماعي داخل القبيله...وأيضا هذا الواقع السياسي بدأ يخرج عوائل الي واجهة

القرار الأجتماعي...ولذلك زجت تلك المشيخات بأنفسها داخل هذا الصراع...وبيقيني بانها خسرت

الشئ الكثير...لكونها تدخلت كمنافس...بدلا من مرجعية قرار..أستنادا الي أرث أجتماعي وتاريخي

ولذلك بدأت تلك المشيخات تفقد الكثير مما أكتسبته كتاريخ...ولم تعد مقبوله لدي كثيرين بأن تكون

لها صفة الأحترام بكثير من القرارات علي أعتبار أنها مازالت مشيخه...ولها الأحترام كبعد أجتماعي

وتاريخي....وما سقوط تلك المشيخات بالأنتخابات سنة 1992...حتي سميت بسنة سقوط الأمراء...

واليوم ومع كثير من الأحداث نجد تلك المشيخات...تلتزم الصمت...لاحراك بها...الا ماندر...وبقضايا

تنحصر بجاهية دم بالغالب...تخرج حينها للعلن...ثم تنزوي بعيدا عن أي حذث أو موقف يكون مؤثرا

وله تبعات بداخل القبيله...ولكنها بدأت تصحو...منذ سنوات قليله...أو تصحي من غفوتها...لصالح

الرئيس...كلما حدث له أمر...تخرج له بيانات التأييد...وتدعوا له بالمسانده...دونما مراعاة لأرث

تاريخي...ومبادئ أكتسبت من فروسيه...فالفروسيه...مبادئ وقيم...وعلي رأسها الشجاعه

والشجاعه اليوم هي قول الحق...ولكنها بأغلبها...مازالت تعتقد أن احد سبل العيش هو الشرهه...

وتلك الشرهه...تكون مكسبا أنتهازيا...لقول مايريد ذلك الطرف...دونما أحترام لذلك التاريخ أو حتي

أعتبار للبعد الأجتماعي...فغالب المشيخات القبليه للأسف...تمارس أدوار الكومبارس..لصالح البطل...

حتي ولو كانت علي حساب ماذكرت...تاريخ...وبعد أجتماعي...

وهذه المشيخات القبليه..التي تعبر عن تواجدها بصوره سيئه أن لم تكن مسيئه...وسخيفه...لاتكون

حاضره...حين تتعرض قبائلها الي مواقف تستدعي منها موقف...تكون به حاضره لكلمة الحق

والأنصاف...أو داعية الي عدل أو مساواه...أو مستنكره أو مندده..لحدث...أو داعمه لتوجهات

تتخذ ينعكس بها أحترام حقوق...وحياة...بل تأتي عكس رغبات غالب قبائلها...بل وبطريقه

مهينه...تخرج من كهف سباتها...لتنتصر لحكومه...لاتنتصر لها...ولا تحترمها...بغالب مواقفها

وأوقاتها...بل زادت بأهانتها لها...وتحقيرها..وأمتهانها...ولكنها الشرهه المجزيه...التي تجعل ذلك

التاريخ المليئ بالبطولات...والأرث الأجتماعي المكتسب أحترامه...يقع متهاويا للمصلحه...

متطلعا له...بل وباحثا له...وقابلا بأي سلوك...مادامت تلك الشرهه مجزيه...

لا أحترام لتاريخ...ولا لواقع أجتماعي...وقبلها لذات...فقيم الأمس ومبادئه..والتي جعلتهم

بسدة القرار والرأي القبلي...تداس بأستهانه اليوم...دونما أعتبار لذلك التاريخ ....أو اعتبار

للمحافظة علي ذلك الأسم...وأنا أقول وأؤكد بكلمة غالب المشيخات...وليس جميعها....

فبعضهم أنزوي بعيدا...مبتعدا كليا عن كل امر...وهذا خطأ بالمسؤوليه...

ومع تعدد الحوادث والمواقف...التي تتعرض لها القبائل...نجد غالب تلك المشيخات القبليه...بعيده

عن نبض قبائلها...متقوقعه علي ذاتها...أمراء علي جال ضيانهم...بما يمضغونه من أساطير التاريخ

الذي مضي...لاعلاقة لهم لا من قريب أو بعيد بما يحدث وهم جزء منه...ومن نسيجه...وبقدرة

قادر..حينما يكون هناك موقف لرئيس الحكومه..فأنهم يقومون من نومتهم...ببيانات مهينه لهم أكثر

من غيرهم...بعيدا عن واقع...فيها سخافة أحترام...وقدرة باطل...وأنعدام حق....

فياشيوخ البيانات...واللقاءات...أين أنتم مما يحدث الأن...وأين أنتم مما يرتكب؟؟؟؟؟

وصلنا الي جرائم القتل...بل البشاعه بالتعذيب قبل القتل...الا يستدعي هذا المصاب الجلل...

أن يحي بكم شجاعة أسلافكم وأجدادكم بكلمة الحق...والوقوف دونها...


هناك قول قديم...يقول أن الشيخ من شاخت معانيه...وأنتم اليوم أصبحتم كمشيخه بشك الأحترام...

ولامعاني جديره بالأستحقاق...ومن المؤسف أن تكون المشيخه القبليه...اليوم بابا للأسترزاق...

بدلا من أن تكون ...مرجعية للحق والأنصاف...والمسؤوليه الأجتماعيه... وشتان مابين قيم

ومبادئ الأمس....وقيم ومبادئ اليوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

__________________

رد مع اقتباس