دَائِمَا لَا أُجِيْدُ الْكَذِبَ وَالمُرَاوِغُهُ كَمْ يَتَسَبَّبُ لِيَ " وُضُوْحِي " فِيْ مُشْكِلَاتِ عَظِيْمَهْ أُوْقِعُ نَفْسِيْ بِهَا وَلَمْ أَتُبْ يَوْمَا ... وَهَلْ يَجِبُ أَنْ أَكْذِبَ ، حَتَّىَ أَنْجَحَ ؟!
__________________