.
.
ما علّموك بغيبتك وش حصلّي
. . . . . . . خلقت لك عذرين تستاهل رضاي
الأول إني قبل أضيّع محلّي
. . . . . . . أذكرك واقف ما تحاليت ممشاي
والثاني إنك لو تغافلت كلّي
. . . . . . . يمديك تطعن أكثري وتوجع أقصاي
والحين دامي قلت لك ، عاد قلّي
. . . . . . . ما أوجعتك الغيبة ولاهزّك الناي ؟
والدمع ما بلل مشاعرك ياللي :
. . . . . . . بينك وبين حدود الاحلام رجواي ؟
خليتني واقف على أطراف ظلّي
. . . . . . . متملل من الناس وأعدد خطاي