المأمون بن هارون الرشيد والمعتصم بالله لم يكونوا من اهل السنه والجماعه
المأمون لم يمكن من اهل السنه والجماعه بل كان اخس من ذلك, ادعى بأن القرآن مخلوق هو والمعتصم بالله (صاحب عموريه) وحاول المأمون ان يدخل المنطق في القرآن والاعتدال, يعني كان فيما معناه معتدل وكان يسمي نفسه معتدل و قتل الف عالم بعد ان حاول ان يثنيهم عن قولهم بأن القرآن ليس مخلوق والعياذ بالله وسجن الالوف. ثم جاء من بعده المعتصم بالله ومشى على نفس المنهاج وعذبوا الامام الجليل احمد بن حنبل وقيد بسلاسل من حديد اثقل من وزن الامام احمد بن حنبل رحمه الله وسجنوا الامام احمد بن حنبل سنتين وشهرين على ان يثنوه عن قوله بأن القرآن كتاب الله وليس مخلوق لكنه ابى. ثم جاء من بعد المعتصم بالله الخليفه المتوكل ونصر اهل السنه والجماعه بقدومه وحاول ان يعوض الامام احمد بن حنبل بالالوف والدنانير عن ما عناه من سجن وظلم من الخلفاء السابقين ولكنه رفضها وردها عليه خوفا من الفتنه.