... ثم فكر أيها القارئ، في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن "الشر بره وبعيد"
فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر
الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما تتصورون
الله يبعدنا من هذه المصيده التي نحس بخطرها
افغانستان ثم ايران قلب الحكم فيها ووضعو من يريدون
والآن سوريا وايران
والبقيه سوف تأتي اذا لم يحسبو حساب هذه المصيده
بس ياترى من هو الفأر الذي استشعر ونجى من المصيده ؟
اريج البوادي
موضوعك ثقيل مره بالمعنى وليس على نفوسنا
جداً رائع وسلمتي على وضعه لنا .