عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 31-12-2010, 07:40 PM
لزاز لزاز غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 90

[size="5"]السلفيون ولله الحمد والمنة لا يدخلون البرلمانات كما يظن بعض الجهال الذين أنطلت عليهم الدعوات البراقة والانتساب للسلفية كذبا وزوار ..(وكلُ يدعي وصل ليلى)

الذين دخلوا البرلمانات حزبيون وأحوالهم تشهد عليهم , ليس نحن من نتهمهم بالتحزب, هؤلاء الحزبيون تنطبق عليهم مقولة أحد السلف ( يأكلون الدنبا بزي الآخرة).


قال الحسن البصري لما رأى بهلوانا يلعب على الحبل (هذا أحسن من أصحابنا فإنه يأكل الدنيا بالدنيا وأصحابنا يأكلون الدنيا بالدين)

فإن البهلوان الذي ذكره البصري يشبهه الذين دخلوا البرلمان لأجل الدنيا والوجاههة ووسيلة دخلوه هم قومه وعصبته , وأما قول البصري (أصحابنا) يقصد المتدينين فإنهم يأكلون الدنيا بالدين فهؤلاء الدكاترة ومن شاكلهم يرفعون الشعارات الاسلامية والزي الاسلامي وفي آخر المطاف ماذا ...(إلا الدستور)!!! وماهو الدستور هل هو كتاب منزل؟ إنا لله وإن إليه راجعون
والانبطاحيون الذين تذكرهم أقل أحوالهم أنهم عوام أخذوها منصب ووجاهة , ليس معهم شهادة دكتوراة في الشريعة , لا يدعون نصرة الدين عن طريق القوانين الوضعية كما يدعي هؤلاء الدكاترة , والله إن كذبهم وخداعهم لا ينطلي إلا على جاهل أو مريض نسأل الله العافية والسلامة.

فإن كنت جاهل فعليك بالعلم تعلم ثم تكلم, وإن كنت مريض فأتق الله في نفسك وعالجها بكتاب الله وسنة نبيه وأسلك طريق السلف الصالح حقا.


وعندي سؤال لكل من يتبجح بالمنهج السلفي وينسبه الى نفسه وهو واقع في أوحال الحزبية والبدع , ماهو المنهج السلفي وماهي أصوله؟ في معاملة السلطان وفي الفتن؟
إن كان عندك جواب, فهات الجواب من مظانه من الكتاب والسنة ومن مؤلفات علماء السنة , لا تأتينا بترهات وخزعبلات الحزبيين التي ساروا فيها على خطا المعتزلة والرافضة والخوارج في معاملة السلاطين.[/
size]

__________________

قال الخليفة الرابع
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه

من كان يريد العز بلا عشيرة , والنسل بلا كثرة , والغنى بلا مال , فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة.

وقال:
إذا رغبت المكارم , فاجتنب المحارم.

رد مع اقتباس