ألف شكر لك يالمحامي على تزويدنا بالمعلومات
بس في اختلاف في نهايته
و من بعد اذنك ابضيفه ( استنادا من كتاب قصائد قتلت اصحابها ) لـ عايض القرني
نهايته
كانت نهاية السليك بن السلكة في مغامره من مغامراته التي اشتهر بها ، وبعد ان قال قصيدة أثارت عليه الأعداء.
فقد خرج السليك يوما ، يتصعلك ، فلقي رجلا من خثعم في ارض يقال لها ( قمة ) بين أرض عقيل وسعد تميم ، وكان يقال للرجل (مالك بن عمرو بن ابي ذراع بن جثم بن عوف )، وكانت مع الرجل امرأته ، فتعاهدا على ان لا يخون الرجل صاحبه ، الا ان السليك لم يف بعهده ، حيث تغافل صاحبه في مغيب له فاعتدى على زوجته ، التي خوفت السليك بقومها ، لكنه لم يبال بذلك وأنشأ يقول :
تهددني كي أحذر العام خثعماً
................. وقد علمت اني امرؤ غير مُسلم
ومــا خثـــعم الا لئـــام أرقـــة
................. الى الذل فالاسحاق تنمي وتنتمي
فبلغت قصيدته تلك : شبيل بن قلاه و أنس بن مدرك الخثعميين ، فثارت حميتهما لقومهما ، فانطلقا مع بعض قومهما أثر السليك ، الذي لم يرعه الا وخيلهما قريب منه فأنشأ يقول :
من مبلغ حرمي اني مقتول
................. يارب نهب قد حويت عثكول(1)
ورب قرن قد تركت مجدول
................. ورب زوج قد نكحت عُطبول(2)
ورب عان قد فككت مكبول
................. ورب وادٍ قد قطعت مسيول
فقال أنس عند ذلك لصاحبه : ان شئت اكفني القوم - اي قوم السليك ممن كانوا معه - وأنا أكفيك الرجل .
ثم شد أنس على السليك فقتله ، وقتل شبيل ومن معه اصحاب السليك ، وقد طلب بعدها من أنس ان يدفع ديه للسليك ثم رفض ان يدفعها .
1- اصل العثكول : عذق النخله
2- العطبول : المرأه الحسنه