رسالة وَاردة :
:
لو تَأملتِ كلمة { فاستجبنَا }
ومُرادفاتها في القُرآنْ لوجدتِ قَبلها دعوة يَستبعدها الإنسَــانْ ,
لكنّها عند الله يَسيرة ,
زكريَا الكبير يَطلبُ الولدْ !
ويونس في بَطنِ الحوتْ يَطلبُ الفَــرج !
وسُليمان يَسألُ ملكاً لاينبغي لأحدٍ من بعده !
وإبراهيمْ يسأل ربهُ عمارة وادٍ غير ذي زَرعْ !
وأنتَ لديكْ حاجة فلا تَستبعدها فَـ ربُكَ مُجيبْ ,
أنزِل حاجتكَ به , وسيستجيبُ لَكْ بإذنه سُبحانه .
بعضُ الرسَائلُ تمنحُنا عمراً إضافياً
كذلك بعض الحروف , وَ بعضُ الـمواقفْ
لا تأبه بخدوش الـوجع
لا يضيرها أن تقوضَ جدرانُ الألم أو تنتصب ..
الأهم أن تبقَى وديعة قلبٍ يرعاها
وَ لا ينساها .. !