عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-12-2010, 12:15 AM
حكاية شمس حكاية شمس غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: Q8
المشاركات: 1,821
Exclamation ◄◄ قبائل .. ودول ◄◄

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






على الرغم من كبر حجم المملكه الا انها تعلم
ان القوى الحقيقيه التي تبقيها هي ولاء ابناء الوطن لها

وأهم من كانت تبحث عن ولائهم ولا تزال تعتبرهم هم السناد لها في السلم والحرب
هم ابناء القبائل .
فالبرغم من ان الحكم لابن سعود الا ان امرائها و أصحاب السياده يعتبرون ولاء القبائل لهم
هو الثقل لهم فيها.

فبعد مرور السنوات وتوحيد كلمه المملكه علي يد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه
وبالرغم من كل الخلافات مع ابناء القبائل التي ذكرها التاريخ لنا الا انك تجدهم يبجلون القبائل هناك . * استمع لنهاية اليوتوب المرفق وماقاله الامير سلمان بن عبد العزيز.

فتجد ان تقسيمات والتسميات تذكر ويذكر اسم القبائل التي تنتمي لها تسكنها .. مثل ديار العجمان وديار شمر وديار مطير .. وهذا ان دلّ انما يدل على شأن تللك القبائل وولائها اللا محدود لها وان هي خسرتهم ستخسر الكثير .

عكس ما نراه للاسف في الكويت من محاوله لوأد ابنا ء القبائل من الكويت ، والمحاوله المستميته بأجلائهم وتهميش ارئهم وادوارهم .

وللاسف ، من يتذكر تاريخ الكويت منذ القدم وحروبها ومعاركها يجد ان ابناء البلد الحقيقين وابناء الباديه من القبائل هم الركاز الاساسي في الحفاظ على امنها والدفاع عنها .
وخير مثال عندما نلقي نظره على فتره الثمانينات ومحاوله اختطاف الجابرية ومحاوله اغتيال الامير الراحل حضره صاحب السمو الشيخ جابر الاحمد طيب الله ثراه نجد ان بؤبؤة الشر أتت من اصحاب المذهب الشيعي والموالين للدوله الفارسيه ، فلم نسمع بأي فرد من ابناء القبائل كان من المساندين لهم .. بل كانوا هم المعاون للحاكم والموالين له في السراء والضراء .
شتان بين نظره الدولتين بالرغم من قربههما جغرافياَ من بعض لابناء القبائل.

وشتان بين نظره الكويت لابناء القبائل في الوقت الماضي والحاضر
وشتان بين كويت الماضي وكويت الحاضر
وشتان كبير بين حكم اليوم وحكم الامس
وشتان بين العيش بالامن والعيش بوسط الارهاب ..


ولكن في النهايه وعند انتشار الفتن لا يمكن لنا مخالفه ولي الأمر ..
مع الدعاء له بأن الله سبحانه يرزقه البطانه الصالحة ويزرقنا الاستقرار والامن ونبذ ووأد الفتن .


وعمار يا كويتنا ....

رد مع اقتباس