الموضوع: و مات بطلاً
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-12-2010, 09:25 PM
محمد صرام محمد صرام غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الجنوب العربي
المشاركات: 554
Exclamation و مات بطلاً

في هذا العالم قد تحصل أشياء غير متوقعه و بمجرد التفكير فيها نحصل

على معادلة بسيطة و هي معادلة الحياة مقابل الموت

سؤال هنا كم تساوي حياتك ؟؟؟؟؟ و هل أنت مستعد لترميها تحت قدميك ؟؟؟؟

و أذا كنت مستعداً لذلك متى و لمن يكون ذلك !!!!!!

قد نلاحظ الكثيرين يتخلون عن حياتهم في سبيل تحقيق أكبر قدر ممكن من الذمار

لتحقيق .... أكبر عدد ممكن من الضحايا من الأشلاء و الجثث و الجرحى يتلذذون بروية حصيلة ما جنوه من جرحى و معوقين ........

و هناك من يتنازلون عن حياتهم رخيصة في سبيل أحياء نفس أخرى .....

قد يكون قريباً له .....أو لا يعرف عنه شياً !!!!

و سوف نذكر هنا بطولة هذا الشاب و الذي للأسف تناولته مواضيع خطب الجمعة في بعض المساجد على أنه منتحر .... ؟؟؟؟؟

و رمى بنفسه في التهلكة و غير هذا الكلام الذي يحث الناس على عدم أنقاد الآخرين ....

و نضحك لأنهم أنفسهم من يدعون إلى زيادة العمليات الانتحارية!!!!

نترك موضوعهم لنعرضه فيما بعد على شكل قصة و ندخل في الموضوع


((((ضحية المجاري ))))

يوم الخميس الماضي 2/12/2010م حصل حدث هز مدينة سعاد من طرفها إلى طرفها !!!!

ليرجع الناس إلى أحزانهم التي تعوذوا على إن يتشاركوها فيما بينهم البين

و قد أخبرتكم من قبل في (حادث مروري ) بأن هذه المدينة لا بد و أن تضحي بأحد سكانها في كل عيد !!!

و الجميع يتساءل لماذا عبر عيد الأضحى بسلام !!!! ليأتي الجواب في هذا اليوم ..........

الشاب من اّل عويج و الشهير بالشويل بطلنا اليوم ندخل الآن في القصة

الجرافه تعمل في حي المحط أجتمع بعض الأطفال لكي يشاهدوا المنظر و من ضمنهم الطفل الذي لم يجد له مكان مناسب غير الوقوف على غطاء حفرة مجاري ؟؟؟؟

و لم تمضي سواء لحظات !!! حتى سقط في تلك( البالوعه ) العميقة صرخ من كان حاضراً .....

و في نفس الوقت كان عم الطفل (الشويل ) في نفس المكان هب بلمح البصر نظر إلى أسفل ....القدرة الإلهية جعلت الطفل طافياً .....

نزل العم على درج الحفر و التقط الطفل بعد محاولات عديدة ....

حمله بين ذراعيه صعوداً إلى الأعلى ....و بعد شق الأنفس أعطى الطفل لمن هم فوق !!!!

ثم قال :- أني أشعر بالدوار ؟؟؟؟

ليسقط بعدها في قاع البير و لم يبين له أثر خاف الجميع من النزول ؟؟؟

و بعد محاولات مستميتة رفع رأسه ؟؟ و تشبث بكل قوته

فرق الإنقاذ لم تأتي حاول البعض إحضار قناعاً .... يساعده على التنفس و من شركة إلى أخرى

حضر القناع و لكن بعد موت الضحية و لم تخرج جثثه ألا بعد ثلاث ساعات .......

تنتهي حياته لتبدأ بعدها حياة جديدة حياة ذلك الطفل الذي لم يكتب له الموت بعد

سبحان الله العظيم

__________________


لقد هرمنا ,,,,,,هرمنا ........من أجل هذه اللحظه التاريخيه

رد مع اقتباس