/
انت ياللي تطرق الباب المسايـف .. قلّـط
............................ عارف ان خاطرك شين وعبرتك مخنوقه
مـا بقـى للحلـم .. عقـب الواقـع المتسلّـط
............................غير حـظٍ ينطـوي تحتـه ، و يطلـع فوقـه
كيف اغذّي وردتك .. من دمّـي المتجلّـط
............................بعـد مـا حطمـت قلـب العاشـق ومعلوقـه
/