ياثقل دم الليل هذا من قبل وقـت المغيـب
الليل ذا من يوم قبل وأنا ما أرتحـت لـه
من يوم قبّل وأسدل ستاره وأنا أجرّ النحيب
في خآطري غلقه وضيقه ولو مابحت لـه
ياليل هاك العلم مني وصلـه ذآك الحبيـب
قله من دروب الفراق الموجعه قد صحت له
وقله تراني موطن ٍ له دآمه بدوني غريـب
وحتى وأنا أمثّل وطن لو مايجيني رحت له