رفقة عيال اليوم رفقة مصلحـه عنـد اللـزوم
ويــلا تغـانـى مــرَ مـاسـلَـم ولا رد الـســلام
والرفقه اللـي تنبنـا بالمصلحـه رفقـة رخـوم
لاخـيـر فيـهـا مــن بدايتـهـا وتالـيـهـا مـــلام
وان جيت ابشره كلَبوهم من مشاريهي سلوم
الذم في الطَيب ردا والطق في الميَـت حـرام