صرح النائب مسلم البراك أن لجنة الداخلية والدفاع أصدرت تقريرها بإدانة وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد ، وذكر أن " ذلك لثقتي بالمستندات التي قدمتها ، ولم استغرب قرار اللجنة لأن الخالد أخل بمسؤولياته ، والوزير دائما ما يكابر ولجنة التحقيق أستدعت الوزير ٤ مرات ومارس الهروب ، وفي المرة الخامسة حضر وياليته ما حضر لأنه قال كلاماً لا يعقل ، فكيف نشعر بالإطمئنان وهو على راس الوزارة !! ".
وأضاف البراك " كنت متأكد أن الوزير متورط في هذا الأمر ، لأنه كان متزامناً في هذا الوقت إستجواب وزير الإعلام ، والحكومة في هذا الوقت تنتهز الفرص لتصدر قراراتها المخالفة للقانون ".
وبين أن " كيف بالخالد و الإيراني منتحل صفة الطبيب هو في الأصل مندوب ويصطاد زبائنه من الممشى ومن القافلات ، واستدراج السيدات والوزير يتمسك بالكرسي الوزاري .
وتأكدت صحة المستندات ومايزال الوزير يمارس الهروب وحاول إلصاقها بغازي العمر ، الأن القضية واضحة والوقائع جلية ، واللجنة تأكدت من المستندات ".
تاجر مخدرات يقبض عليه ومندوب يمارس مهنة الطب ويخلى سبيلهما !! فكيف بهذا .
وأضاف البراك " ضميري الآن مرتاح لأني قدمت معلومات ومستندات وتأكدت صحتها ، والتقرير سيكون في ذمة أعضاء مجلس الامة.
والوزير يعتقد أن مثل هذا المجلس ذو الاغلبية الحكومية فما عذر المدافعين عن الوزير الان ؟
واضاف البراك أن " الوزير يعشق المنصب ويحن له وكانت أقصي أحلامة بأن يكون محافظاً ، وفجأة أصبح وزيراً في حكومة ناصر المحمد بسب حجة أنه لا يوجد غيره ليتولى حقيبة الداخلية !!!...
وفي وضع كهذا يفترض أن يقص الوزير الحق من نفسه ويبادر بتقديم إستقالته ".