على الحكومة مواجهة هذه الأفعال المشينة التي تبرأ منها المسلمون بكافة طوائفهم
الهاجري: يجب سحب جنسية ياسر الحبيب ولا أرى أي مبرر لعدم سحبها ووضع الأمور في نصابها
.....................
طالب امين سر مجلس الأمة النائب دليهي سعد الهاجري «مجلس الوزراء بسحب جنسية المدعو ياسر الحبيب لعدم وجود عذر يستدعي غير ذلك، فهذا الشخص تعدى على كل الاعراف والتقاليد وجاء بكفر بين لا جدال فيه بعد تعرضه لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها والتي برأها الله في قرآنه الكريم من فوق سبع سماوات» مشددا «على أهمية سن قوانين وتشريعات مستقبلية تجرم كل من يتعدى على اصول الدين او يتعرض للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار او الرموز الدينية».
وقال الهاجري في تصريح صحافي «ان عرض أمنا عائشة رضي الله عنها برأه الله سبحانه وتعالى في سورة النور من فوق سبع سماوات وأما المدعو ياسر الحبيب الذي تطاول عليها يكفيه انه فار من عدالة القانون ومنكر لما انزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن الكريم في تعرضه المشين لأم المؤمنين».
واضاف «اننا لا نرى اي عذر لمجلس الوزراء لعدم سحب الجنسية من المدعو ياسر الحبيب الذي تعرض لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي برأها سبحانه من كل شك وريبة في آيات منزلة وصريحة لا لبس فيها» مؤكدا «على اهمية ان يتخذ مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم القرار الحاسم والصحيح بسحب الجنسية من المدعو ياسر لكي توضع الأمور في نصابها».
ولفت الهاجري الى «ان وأد الفتنة لا يتم الا عبر اجراءات حكومية صارمة ومشددة مع كل من يحاول ان يشعل فتيلها، فالكويت حكومة وشعباً يقفون صفاً واحداً في مواجهة الفتن التي تحاول ان تمزق النسيج الاجتماعي او تحرك العصبيات الطائفية» مشددا «على اهمية القرار الحازم في تطبيق القانون من قبل الحكومة على الجميع وان تتخذ الاجراء السليم في مواجهة مثل هذه الافعال المشينة التي تبرأ منها كل المسلمون بكل طوائفهم».
واكد الهاجري «على ضرورة ان يكون على رأس أولويات مجلس الأمة في المستقبل القريب تشريعات مشددة تجرم سب الصحابة وآل البيت والرموز الاسلامية وذلك لأن التهاون في مثل هذه المسائل من جانب الحكومة يساهم في تحرك الشارع للانتصار للصحابة وآل بيت رسول الله الاطهار مما يسهم في زعزعة الأمن وتعزيز العصبيات الطائفية التي تهدم المجتمعات المدنية التي تقوم على مبدأ القانون والدستور».