الشيخ راضي الحبيب قال ان الذين يؤيدون ياسر «همج رعاع» وهم قلة، وأضاف ان ياسر من انتاج مرجعية مزعومة داخل الكويت هدفها ضرب الشيعي بالسني تارة، وضرب الشيعي بالشيعي تارة أخرى، وكانت تدعم ياسر ماديا ومعنويا.
.........................
ومن الناحية القانونية في شأن سحب جنسية ياسر الحبيب، فقد أكد قانونيون ومحامون ان الحكومة لم يعد أمامها أي عذر لاسقاط جنسية ياسر سواء كانت بالتأسيس أو بالتجنس بعد اعترافه بحصوله على جواز سفر عراقي، وأشاروا الى ان حصول ياسر على جواز سفر عراقي فانه يخير ما بين الجنسية الكويتية والجنسية العراقية، كما يجوز سحب جنسيته دون تخيير اذا استدعت مصلحة الدولة ذلك، مؤكدين ان الجرائم التي ارتكبها ياسر قد تصل العقوبة فيها الى الاعدام، وأوضحوا ان الحكومة أخطأت في اتجاهها الى الانتربول الدولي، لأن هناك شروطا تحكمه، منها ان تكون الدولة عضوا في المعاهدات، وأن يكون المتهم في مكان مجهول غير معروف، ودعوا الحكومة الى الاتجاه الى الحكومة البريطانية كونه هاربا من حكم جنائي وليس من اضطهاد سياسي.