من جانبه قال النائب عدنان المطوع ان موضوع ياسر الحبيب أخذ منحنى بعيدا وان كان ما اتخذه مجلس الوزراء من إجراءات هو خط المسار لحل مثل هذه الأمور بحيث يكون حلا مستقبليا وليس ردة فعل على ما يحدث الآن فقط ويجب أن يتحلى بالحكمة والنظر للقوانين الحالية ومدى كفايتها لردع أو حل مثل هذه الأمور فإن كانت غير كافية يجب أن تطرح تحت قبة عبدالله السالم للنظر فيها، مشيرا الى أن قضية ياسر الحبيب أخذت كفايتها من التراشق الإعلامي.
وأضاف المطوع أن الكويت وأهلها قاطبة يريدون العيش في مأمن واستقرار خصوصا اننا في منطقة متوترة بدليل وضع العراق وإيران لذلك يجب أن نتمتع بالحكمة حتى لا نعطي الفرصة لمن يريد دس هذه الأمور بيننا في وطننا أو حتى أن يتم استغلالها من قبل أطراف خارجية ويجب ألا تؤثر هذه الفتن على لحمتنا الوطنية حتى يصاب عدونا بالسأم ويعرف أن هذه الفتن لا تجزي نفعا معنا ويمكنه الاستفادة منها كما أننا في الكويت لنا طبيعتنا الخاصة في الاستقرار والتعايش جبلنا عليها منذ القدم من خلال حبنا لبعضنا البعض بمختلف أطيافنا، مؤكدا أن كل ما يتخذ من قرار يصب في المصلحة العامة هو أمر محمود ولكن لا نريد التصعيد لأن ذلك أمر غير محبذ بل ان المحبذ هو تصريف أمورنا بحكمة ووعي حتى لا نتعرض للنقد محليا وعالميا خصوصا أن الإعلان مفتوح على مصراعيه بمختلف وسائله والكلام سهل جدا ولكن يجب أن نكون محصنين ولدينا قوانين تمنع اعادة النشر التي دائما ما تسبب المشاكل مع العلم أن الأشخاص يعبرون عن أنفسهم فقط وليس عن الآخرين. وتابع المطوع أن الإسلام دين محصن ونحن جميعا نشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله ونؤمن بالآخرة وأن كل عبد يحاسب الله عز وجل على ما عمل، متمنيا أن يحفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه.
.......................
امتدح النائب فيصل الدويسان رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع جابر المبارك على سرعة معالجته لجميع الأمور بحكمة، معبرا عن شديد إعجابه وثقته به لما يتمتع به من حكمة وعدم مجاملة أحد على حساب الوطن والمواطنين والمصلحة العامة وقال الدويسان: تناسقا مع نداء الشيخ جابر المبارك بعدم التصعيد بموضوع ياسر الحبيب أمتنع عن التصريح لأنني على ثقة تامة بأن الموضوع بيد المبارك سيحل بما هو يصب في الصالح العام.