للاسف سعد العجمي لا يعدوا إلا أن يكون مزمارا لمسلم وزملائه فالكتابة المجيد للغة الحوار الصحافي إنما مقيما لما يقوله الآخرون إلا أن سعد وسعد مشتمل يأتمر بأمر مسلم وينتظر رأيه هذه وجهة نظري