تفضل أكمل القصة يا أخ جواد -كنت أعمل في الورشة بجهد حتى جاء أبن صاحب الورشة من الخارج بعد أكمال دراسته في نفس المجال و حصلت بعض الخلافات بين و بينه فهو يحقد علي بسبب حب والده لي وضل يحاول حتى نجح في أخراجي من الورشة -الكاتب ):- ممكن تشرح أكثر . --كان لدينا قطعه تخص شركة بيننا و بينهم تعاقد يريدون تجهيزها في أسرع وقت لكن رفض أن نعمل بها و قام بتحويل عمل الطاقم إلى سيارات أخرى لم أستجب له غضب جدا و غادر الورشة في المساء كنت أعمل على صيانة بعض القطع على سبيل التسلية .. أحسست بحركة من الخلف كان صاحب الورشة الذي طلب مني اللحاق به الى مكتبة و عندها كان الأمر... أخبرني أنه قد أنهى عملي لديه صدمه قويه بالنسبة لي لم أتوقع يوما أني سوف أغادر هذا المكان أعطاني كافة الأوراق في مثل هذه الحالة وأيضا كان كريما معي حيث أعطاني بطاقة صراف ألي بها مبلغ كبير فهو يحتفظ براتبي عنده ثم طلب مني المغادرة في الصباح . --لم أذري إلى أين أذهب أو ماذا أفعل فأن ألان مثل السمكة التي خرجت من الماء الوقت 11 مساء مررت من شارع إلى شارع و في ألأخير جلست في الحديقة العامة حتى الصباح .وعند 6 صباحا بداء الناس يتجمعون حول محطة للباصات تقدمة معهم وحجزت بصعوبة دون إن أعرف إلى أين يتجه هذا الباص انطلقنا حتى وصلنا إلى مدينة كبيرة هنا نهاية الرحلة ....وصلنا حوالي الثالثة ظهرا حجزت لي غرفة في الفندق وفي الصباح بدأت البحث والحمد لله خلال عشرة أيام وجدت لي عملا في أحد شركات النقل بحكم ما معي من شهادات خبرة (لولا مساعدة الحاج الطيب لي ..ما كنت أذري كيف سوف يكون حالي ) عملت لديهم حوالي ألسنه في النقل الدولي لكني لم أشعر بالاستقرار فلشاحنه هي بيتي لدي كل ما يلزم فيها أشاهد الناس يذهبون ويأتون و لأول مره أتمنى أن تكون لي عائلة حتى أشعر بأني إنسان فكنت أدعوا الله إن يوفقني في هذا الأمر -الكاتب ):-هل التقيت بالحاج بعد هذه ؟؟ - آه...... ماذا أقول لك !!!!!!!! بعد حوالي السنة و النصف من هذا فكرة في زيارته خاصة وأن لدي نقله إلى العاصمة .......ذهبت إلى الورشة فلم أجده جلست مع الحارس فأخبرني قصة غريبة جدا لم أعتقد أنه تحدث في هذا الزمان فقد ( حجر ) الولد على أبيه !!!!!! لم أصدق هذا ......(وليس هذا فقط بل مد يده عليه أيضاً أمام الناس) ....فهو يتصرف بعشوائية مدمن على المسكرات خاصة بعد زواجه من (.....) ذات الجنسية (........) التى أحضرها معه من أحدى رحلات السياحة بهذه الدولة فسيطرت عليه وأصبح مثل الخاتم في يدها تحركه حسب ما تريد و الله مشكله انتهى الحارس من كلامه وأنا في حالة صدمه كبيرة مما حدث يا الله مسكين هذا الحاج لا يستحق كل هذا .... أما الورشة لم تعد كما عهدتها بل قل العمل فيها وتغير معظم أفراد الطاقم تذكرت من ربوني فقد خرجت دون وداعهم حتى. فكرت في زيارة هذا الحاج المسكين أعطاني العنوان ولما وقفت أما البيت دمعت عيني فمن الفيلا الطويلة العريضة إلى بيت عربي صغير ثلاث غرف و حوش صغير لدى هذا الحاج ثلاث بنات و ولدان توفي واحد منهم مع أمه في حادث مروري قبل حوالي 7سنوات ... طرقت الباب .ففتحت لي أبنته وأدخلتني لم أتمالك نفسي لما رأيته فانفجرت بالبكاء لم أبكي هكذا من قبل و رميت نفسي في حضنه منظر رهيب -الكاتب ):- مهما حاولت التعبير عن هذا فلن أصل إلى القصد و لكم أن تتخيلوا الموقف. --أصيب هذا الحاج بجلطه دماغيه أوصلته إلى( شلل نصفي مع عدم القدرة على الكلام ) من جراء ما فعل أبنه . بدأت أطرح الأسئلة عن حالهم و كانت أبنته تجاوبني فقد بكت معي وهي مندهش لمدى حبي للحاج ....سمعت منها أشياء غريبة فلم يؤثر هذا على حياة أبيها فقط بل على حياتها أيضاً فقد فضلت الجلوس معه على زوجها الذي طـــــــلـــقــــها ؟؟؟ ما هذا العالم الذي دخلت فيه ؟؟؟ أما الابن فقد رماهم دون أن يسأل عليهم و مصاريفهم توصل عن طريق البريد لم يكلف نفسه برفع سماعة الهاتف و أكل حق أخواته البنات أيضا لأنه تحايل على القانون . حسبي الله ونعم الوكيل ..... -الكاتب ):-إلى هنا أقف مع إن الموضوع طويل بعض الشي..... فلم أعد أستطيع الإكمال ولكم أن تتـــــخــيلوا القصة كما تريدون . ((أعلم إن القصص التي أكتبها حزينة بعض الشي وقد يصاب البعض منكم بالملل مني ويعتبرني عضو ثقيل الدم .. لذلك أكرر اعتــــذاري فـهذه هي الــــحــياة )) تحياتي للجميع
__________________