لم يُحلّل المُباراة سِوى الأخت ( نجـلاء )
كلّنا شفنا المُباراة .. الأزرق لم يكُن حاضِراً كما قالت الأخت نجلاء .. لعدّة أسباب :
* دائماً ما نُركِّز على ( الوسط ) فهوَ المُموِّل وهوَ الرّابط وهوَ الإشعاع في الملعب .
فغِياب لاعِب الوسط المِحور والمسدّد وصانع الألعاب في المُنتخَب الكويتي لهُ الأثرُ الواضِحِ
على مَجرى وسَير المُباراة وتغذِيَة المُهاجِمين بالكُرات ، ومُساعدتهُم بالهُجوم .
* وُضوح غِياب الرّوح المعنويّه
* دُخول المُباراة بنفسيّه مُنخفِضه .. الأمر الذي طُرِد لاعِبان وأُنذِرَ آخَرون !
* وُضوح الفارِق اللياقي والمَهاري
* تشتُّت أذهان اللاعِبين .. وخُصوصاً لاعِبو الدِّفاع
* ضِعف الجِهاز الفني .. ( مَن مِنّا لاحَظ فرَضِيّه وُجود خِطّـه .. هههههه ) ؟!!
* تزمُّت الجِهاز الإداري ( الفاشِل ) بتصميمِه على التعاقُدِ معَ مُدرِّبِين .. لا تاريخَ لهُم !!
* مِن تراخَص اللحمَه .. خانته المرِقَه .. وهذا الذي عُومِل بِه المدرِّب الوطني
( محمّد إبراهيم ) !
نتمنّى جميعاً التوفيق للمُنتخبَيْن الشقيقيْن التأهُّل سَويّةً في مِبارَتيْهِما المُقبِلَتيْن ،
كما نرجو اللهَ أن يُوفِّق المُنتخبات العربيّه الأُخرى
فاصــل وسـط :
--------
بعد هذهِ المُباراة .. رجَعْنا للوراء وتذكّرنا : ناصر الغانم / فهد الهريفي / عبيد الشمري /
المصيبيح / نوّاف التمياط / مَسعد / التيماوي / البلوشي .. ولا أدري لماذا تذكّـرناهُم !!!!!
فقط نترحّم على أيّام زمان .. وأمجاد زمان !!
* * *