عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-06-2005, 06:55 PM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249
Lightbulb عشرون عاماً على الاعتداء الغادر على موكب سمو الأمير المفدى




صادف يوم الخامس والعشرين من شهر يوليو ذكرى مرور عشرين عاماً على حادثة الاعتداء الآثم على موكب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ جابر الأحمد الصباح، عندما كان يعبر شارع الخليج العربي متوجها الى قصر السيف، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين المقهى الشعبي ومحطة البنزين حين اندفعت سيارة يابانية كانت تقف عند فتحة جانبية حاول سائقها اقتحام موكب سموه إلا أن رجال الحرس الأميري اعترضوا السيارة وتعاملوا معها فانفجرت، وانفجرت معها احدى سيارات الحرس الاميري التي كان يستقلها الشهيدان العريف محمد قبلان مصبح وهادي حمد لافي، واستشهد بالاضافة إليهما احد المارة في حين نقل ثمانية من المصابين الى المستشفى لعلاجهم. اما حضرة صاحب السمو الأمير فقد حفظه الله ورعاه برعايته ونجاه من هذه المحاولة الآثمة حيث لم يصب إلا بجروح طفيفة.


يومها ألقى صاحب السمو كلمة للشعب قال فيها: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا «صدق الله العظيم» لقد سمعتم بما حدث صباح اليوم. والمؤمن يسلم امره الى الله تعالى.. فهو الحافظ وبيده كل شيء وأود ان اطمئنكم جميعا انني الآن بخير والحمد لله.. ومهما نتعرض له من حوادث فإن ذلك لن يثنينا ويثني الكويت عن السير في طريق الخير للجميع وان نعمل من اجل الخير لابنائنا ولامتنا العربية والاسلامية. انني اشكركم جميعا عما اظهرتم من مشاعر صادقة وادعو الله سبحانه ان يبعد عنكم كل مكروه.. كما اود ان اشكر اخواني الرؤساء الذين اتصلوا بي معربين عن مشاعرهم الاخوية التي اعتز بها.. حفظ الله الجميع من كل مكروه ورحم الله الذين ذهبوا ضحية هذا الحادث الآثم.. وشفى الله المصابين.
أما مجلس الوزراء فقد عقد جلسة استثنائية على اثر الحادث أصدر بعدها بيانا جاء فيه: اجتمع مجلس الوزراء في الساعة الرابعة من بعد ظهر أمس الموافق 25 مايو 1985 برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح واستعرض مجمل ما توصل اليه التحقيق في هذا الحادث وجميع الاجراءات التي اتخذت بهذا الشأن، ومجلس الوزراء باسم الكويت وشعبها اذ يشجب ويستنكر هذا العمل الاجرامي فانه يحمد الله سبحانه وتعالى على نجاة قائد مسيرة الامة.
هذا وان الحكومة تؤكد مرة اخرى بانها مصممة على ردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد واستقرارها متمثلة بقول الله سبحانه وتعالى «فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقو الله واعلموا ان الله مع المتقين».
وكان لمجلس الامة بيان أصدره في أقصر جلسة له بعد ان استمع الى بيان من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء آن ذاك راشد الراشد الذي اكد فيه ان الكويت لن ترضخ للتهديدات والابتزاز ثم اصدر المجلس البيان التالي: قال (لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا) «صدق الله العظيم».بادىء ذي بدء نرفع لله سبحانه وتعالى آيات الحمد والشكر على سلامة سمو الامير حفظه الله ورعاه، ونسأل الله ان يحفظ الكويت واهلها من كل مكروه ومصاب ويكلأها واحة للامن والاستقرار والرخاء والعمل الشريف.. يستنكر مجلس الامة بشدة باسم الشعب الكويتي حادث الغدر ويدعو الشعب الكويتي للتكاتف وتفويت الفرصة على اصحاب الاغراض المشبوهة وذلك من خلال التأكيد على الوحدة الوطنية والوعي المطلوب في هذه المرحلة الحرجة.
وطالب البيان الحكومة باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لمعاقبة وردع كافة الجهات المسؤولة واكد على ان هذا الشعب بقيادة صاحب السمو الامير الذي آمن بالديمقراطية ورعاها سوف لايؤثر عليه بمثل هذه الاعمال الجبانة وان المسيرة الكويتية الديمقراطية مستمرة معتمدة على وحدة ابناء الشعب الكويتي. كما اكد على ان الاعتداء على صاحب السمو الامير هو اعتداء على كل مواطن ومقيم واعتداء على الديمقراطية والحرية والقيم الاسلامية النبيلة، وان مجلس الامة يقف وراء سموه وحكومته في كل الاجراءات التي تراها مناسبة.
كما اصدر المجلس البلدي بيانا قال فيه: لقد كان لحادث الاعتداء الآثم على موكب حضرة صاحب السمو امير البلاد ابلغ ردود الفعل على المستوى الرسمي والشعبي لن يحمله هذا الحدث من معنى في التخطي والتجاوز الذي وصلت اليه فئات ضالة مضللة على الشعب الكويتي وأمنه.. ان المجلس البلدي إذ يستنكر الاعمال المجرمة والاساليب التي تعمل بها تلك الفئات المشحونة بالحسد والكراهية ليهيب بالمواطنين والمقيمين الى توخي الحيطة والحذر في دحر تلك الاساليب التي تحاول اشعال الفتن واثارة الرعب والتشكيك في مجتمع الامن والرخاء والديمقراطية.
لقد كانت العناية الالهية للآثمين بالمرصاد واحبطت مخططاتهم الاجرامية.. فالسيارة الملغمة التي قصدت موكب صاحب السمو امير البلاد والتي احدثت حفرة في مكان الحادث بعمق 65 سنتمترا في الاسفلت قال عنها احد خبراء المتفجرات انذاك ان اثار الانفجار الشديد تشير الى ان السيارة كانت محملة بما يعادل مائة كيلو غرام من المواد الشديدة الانفجار الا ان العناية الالهية حالت دون تنفيذ المخطط الغادر.. وحفظ الله الكويت واهلها من كل مكروه .

واخيرا نقول اطال الله عمر الامير الوالد اللذي اعز شعبه بشتى السبل وكافة المجالات ورفع اسم الكويت عاليا في كل المحافل الدولية ، ولعن الله كل من يحاول ان يثنيه عن فعل الخير اتجاه شعبه والعالم .

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

رد مع اقتباس