حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى . واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك! لذا فاسع أن تصقل نفسك، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك، ورافق من يقوي عزيمتك . هذي الفايده الاول من القصه ..
....
اذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك . ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت....هذي الفايده الثانيه من القصه..
......
غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب
..وهذي الفايده الثالثه من القصه ...
...
تسلم اخوي رعي العليا من القصص الرائعه ..ولها فايده ..