حدثت هذه المحاوره بين شخص يدعى ( فارس الدغيم) وآخر يدعي (فرحان الغريب) من الشلقان من شمر اذ كانا عائدين من غزوه وفارس يركب ذلولاً يبدو انها مريضه او ماشابه فبركت الذلول ولم تستطع المشي
وصادف ان المكان الذي بركت فيه الذلول قد دفنت بقربه محبوبة فارس فترك الذلول وهو
ينشد:
فاطري خليتها باقصى الشعيبي=هي ويادافي الحشا زين الوصايف
عقب مافزيت له قصر نصيبي=يالله ان الخلف باللي مخالف
فرد عليه عليه فرحان الغريب مستنكراً ان يكون همه في فاطره ومحبوبته وهم قد فقدو من ربعهم من هوا اعز قائلاً:
فاطرك يالقرم ماظنه فقيده=هي ويا دافي الحشا ماهن فقايد
الفقيده ياولد خطو الوليده=حامي العدوان حواش الفوايد
خونة الدنيا مهي دوم جديده=مثل ثوب نلبسه ملفاه بايد
فأتي الرد في صورة حكمه تثبت مدي فصاحة الرعيل الاول وحضور بديهتهم وسعة افقهم رغم ضيق مناحي الحياه في ايامهم