اخي الكريم النــــائــب
يعطيك العافيه على طرح هذا الموضوع القيم والمنحنى الذي قادك نحو الكويت وحرية السياسه فيه تصويت وانتخابات الى ان ذهب بك الامر وتوقف بك عند المرأه الكويتيه التي حصلت على حقوقها السياسيه في الآونه الاخيره .
وهذا هو دستور الكويت وسياسته وقانونه الوضعي الذي يعمل به ومعهم الحق الذين يطالبون بحقوقهم السياسيه التي تمسكو بها واتواليها من باب القانون الكويتي الذي هو من وضع البشر .
ولا نستغرب حصول المرأه الكويتيه على حقوقها السياسيه ومشاركة الرجال ومناقشتهم في برلمان الكويت او في مجلس الامه .
لانها حاصله على جميع حقوها وتشارك في جميع الحقول ما عدى هذه الغرفه السياسيه التي تحصلت عليها في الاونه الاخيره .
فمتى يحصل رجال بعض دول الخليج على حقوقهم السياسية مثلما حصلت عليها نساء الكويت؟..والله من وراء القصد.
المرأه التي تقصدها في مشاركة الرجال الحياة السياسية والتي تكون المقارنه فعليه بينها وبين اصدقائها الرجال في تلك الدوله ونأخذهم مثالاً في الايام القادمه حتى لا نظلمها وهذا حقها وانا لست ضدها فهو امر حصلت عليه من قانون دولتها الوضعي .
ولسنا نقحم حقها ولا نطالبها كما يفعل الرجال ولا نضعها مثالاً عند الاجانب ! كما حصل منك ورأيك في رجال الخليج وحقوقهم كما اكتسبتها المرأه في دولة الكويت .
يرجع النظام السياسي للحكم في الدولة الإسلامية إلى أحكام القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهرة ، بصفة أساسية ، وهذان المصدران يتميزان بالمرونة التي تلائم جميع الأزمان والمجتمعات ، مع المحافظة على القواعد الكلية التي أوردها القرآن الكريم ، وتولت شرحها وتوضيحها السنة النبوية المطهرة ، والتي تتلخص في : العدل ، والمساواة ، والشورى .
ومن المعلوم أن المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الدولة ، ويعتمد عليها نظام الحكم فيها ، قد وردت من عند الله تعالى ، في نصوص القرآن الكريم ، وفي أقوال وأفعال وتقارير الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ( أي السنة النبوية ) ، وفي المبادئ الكليه ، وغيرها من التوجيهات والتعليمات التي وردت في هذين المصدرين .
وفيما يتعلق بوضع الحاكم في الدولة الإسلامية ، فإنه يتبدى لنا بإمعان النظر أن الدولة الإسلامية قد رأسها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، أول ما بدأت ، ولم يكن أحد من الخلق هو الذي اختاره لهذه المهمة ، ولكن الله عز وجل هو الذي اصطفاه ، وحمله أمانة القيام بشئون الدين والدنيا في الدولة الوليدة ، فهو عبد الله ورسوله الذي عهد إليه بهذا الأمر ، ولكنه لم عهداً مطلقاً ، بل تولاه عليه الصلاة والسلام في نطاق أحكام الرسالة ، ونصوص القرآن الكريم ومبادئه التي أنزلها المولى جل علاه لخيرية البشر في كل زمان ومكان وعلى أي حال فقد كان هذا الأساس مقتصراً على وضع الرسول صلى الله عليه وسلم وحده ، وفي عهده ، أما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد جرى العمل على نحو آخر .
لقد ترك الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو القائد والمعلم ، ترك الأمر كله للمسلمين فيما يتعلق باختيار خلف له ، وكان أن اهتدوا بهدي الله إلى الطريقة المثلى في اختيار الإمام أو الخليفة .
والحمدلله الذي وجدت العداله والمساواة والشورى تحت ظل شريعة الله عز وجل وسنة نبيه
في بلدي وليس من وضع البشر.
والحمدلله الذي وضع امور الدوله وشئونها بأيدي الرجال وليسة هناك مشاركة من النساء الا في حدود كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
وافتخر واعتز انني في بلد يطبق الشريعه .